248 - وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيَها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ « 23 » ( إبراهيم ) .
249 - الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ « 1 » يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ « 2 » ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ « 3 » « 32 » ( النحل ) .
250 - عن زيد بن عليّ عليه السلام قال : ينادي منادٍ - يوم القيامة - أين : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ .
قال : فيقوم قوم مبياضي الوجوه .
فيقال لهم : من أنتم ؟
فيقولون : نحن المحبّون لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فيقال لهم : بما أحببتموه ؟
يقولون : - يا ربّنا - بطاعته لك ولرسولك .
فيقال لهم : صدقتم . ادخلوا الجنّة بما كنتم تعملون ( الفرات رحمه الله ص 234 ) .
هامش
( 1 ) - هم : المؤمنون الّذين طابت مواليدهم في الدنيا ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 416 ) .
أي : طيّبي الأعمال . طاهري القلوب من دنس الشرك .
وقيل معناه : طيّبة نفوسهم بالمصير إليه لعلمهم بما لهم عنده من الثواب .
وقيل : طيّبين أي : صالحين بأعمالهم الجميلة .
وقيل : بطيب وفاتهم . فلا يكون صعوبة فيها .
( 2 ) - أي : تقول الملائكة : سلام عليكم . أي : سلامة لكم من كلّ سوء .
( 3 ) - قيل : إنّهم لمّا بشّروهم بالسلامة . صارت الجنّة كأ نّها دارهم . وهم فيها .
فقولهم : - ادخلوا الجنّة - بمعنى : حصلت لكم الجنّة .
وقيل : إنّما يقولون ذلك عند خروجهم من قبورهم ( مجمع البيان ج 6 ص 552 ) .