244 - . . . لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ « 1 » بِالْقِسْطِ « 2 » . . . « 4 » ( يونس ) .
245 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ « 3 » رَبُّهُم « 4 » بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 9 »
دَعْوَاهُمْ فِيهَا « 5 » سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ « 6 » وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ « 7 » وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 10 » ( يونس ) .
هامش
( 1 ) - أي : ليؤتيهم جزاء أعمالهم .
( 2 ) - أي : بالعدل . لا ينقص من أجورهم شيئاً ( مجمع البيان ج 5 ص 137 ) .
( 3 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى يهدي أهل الإيمان والعمل الصالح إلىجنّته ( التوحيد ص 241 ومعاني الأخبار ص 21 ) .
( 4 ) - إلى الجنّة .
( 5 ) - أي : دعاء المؤمنين في الجنّة وذكرهم فيها أن يقولوا : سبحانك اللّهمّ .
يقولون ذلك لا على وجه العبادة لأنّه ليس هناك تكليف . بل يلتذون بالتسبيح .
( 6 ) - فيكون مفتتح كلامهم في كلّ شيء التسبيح . ومختتم كلامهم التحميد .
( 7 ) - أي : تحيّتهم من اللَّه سبحانه في الجنّة سلام .
وقيل معناه : تحيّة بعضهم لبعض فيها .
أو تحيّة الملائكة لهم فيها : سلام . يقولون سلام عليكم .
أي : سلمتم من الآفات والمكاره الّتي ابتلي بها أهل النار ( مجمع البيان ج 5 ص 140 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا قال العبد : الحمد للَّه .
أنعم اللَّه عليه بنعيم الدنيا . موصولًا ب نعيم * الآخرة .
وهي الكلمة الّتي يقولها أهل الجنّة - إذا دخلوها - .
وينقطع الكلام الّذي يقولونه - في الدنيا - ما خلا : الحمد للَّه ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 255 المجلس 35 وعلل الشرائع ج 1 ص 336 الباب 182 ) .
( راجع : الاختصاص ص 34 ) . * في علل الشرائع : ب نعم الآخرة .