256 - إِلَّا مَن تَابَ « 1 » وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً « 2 » فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً « 60 »
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً « 61 »
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً « 62 » ( مريم ) .
257 - وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى « 3 » « 75 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ « 4 » تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى « 5 » « 76 » ( طه ) .
هامش
( 1 ) - أي : من ندم على ما سلف ( مجمع البيان ج 6 ص 803 ) .
( 2 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام في ذيل قوله عزّ وجلّ : إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً .
- واللَّه - لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحاً . ولم يهتد إلى ولايتنا - ومودّتنا ومعرفة فضلنا - ما أغنى عنه ذلك شيئاً ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 259 المجلس 10 ) .
( 3 ) - يعني : درجات الجنّة . وبعضها أعلى من بعض .
والعُلى : جمع العليا . وهي : تأنيث الأعلى .
( 4 ) - أي : إقامة .
( 5 ) - معناه : أنّ الثواب الّذي - تقدّم ذكره - جزاءً من تطهّر بالإيمان والطاعة عن دنس الكفر والمعصية .
وقيل : تزكّى : طلب الزكاء بإرادة الطاعة والعمل بها ( مجمع البيان ج 7 ص 35 ) .