258 - وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى « 1 » « 82 » ( طه ) .
259 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها « 2 » إلّابالإهتداء
أمّا التوبة . فمن الشرك باللَّه .
وأمّا الإيمان . فهو التوحيد للَّه .
وأمّا العمل الصالح . فهو أداء الفرائض .
وأمّا الاهتداء . فبولاة الأمر - ونحن هم - .
إنّما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما انزل .
فإذا إحتاجوا إلى تفسيره . فالإهتداء بنا وإلينا ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 257 ) .
260 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
قال عليه السلام : من تاب من ظلم . وآمن من كفر . وعمل صالحاً . ثمّ اهتدى إلى ولايتنا .
وأومأ عليه السلام - ب يده - إلى صدره ( بصائر الدرجات ص 215 ) .
261 - قال الإمام الباقر عليه السلام : - واللَّه - لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحاً . ولم يهتد إلى ولايتنا ومودّتنا ولم يعرف فضلنا . ما أغنى عنه ذلك شيئاً ( الفرات رحمه الله ص 258 ) .
هامش
( 1 ) - أي : ثمّ لزم الإيمان إلى أن يموت . واستمرّ عليه .
وقيل : ثمّ لم يشكّ في إيمانه . وقيل : ثمّ أخذ بسنّة النبيّ صلى الله عليه وآله ولم يسلك سبيل البدعة .
قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : ثمّ اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت عليهم السلام .
ف - واللَّه - لو أنّ رجلًا عبد اللَّه - عمره - ما بين الركن والمقام . ثمّ مات . ولم يجيء بولايتنا لأكبّه اللَّه في النار على وجهه ( مجمع البيان ج 7 ص 39 ) .
( 2 ) - أي : لا يقبلها اللَّه عزّ وجلّ .