243 - وَالَّذِينَ آمَنُوا « 1 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ « 2 » لَانُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا « 3 » أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 42 »
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ « 4 » تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهذَا « 5 » وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ « 6 » لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ « 7 » لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 43 » ( الأعراف ) .
هامش
( 1 ) - أي : صدقوا بآيات اللَّه واعترفوا بها . ولم يستكبروا عنها .
( 2 ) - أي : ما أوجبه اللَّه عليهم أو ندبهم إليه .
( 3 ) - أي : لا نلزم نفساً إلّاقدر طاقتها وما دونها ( مجمع البيان ج 4 ص 648 ) .
وهو اعتراض بين المبتدء والخبر ( بحار الأنوار ج 64 ص 34 ) .
( 4 ) - أي : وأخرجنا ما في قلوبهم من حقد وحسد وعداوة في الجنّة حتّى لا يحسد بعضهمبعضاً - وإن رآه أرفع درجة منه - .
( 5 ) - أي : هدانا للعمل الّذي استوجبنا به هذا الثواب بأن دلّنا عليه وعرّضنا له بتكليفه إيّاناو قيل معناه : هدانا لثبوت الإيمان في قلوبنا .
وقيل : لنزع الغلّ من صدورنا .
وقيل : هدانا لمجاوزة الصراط ودخول الجنّة .
( 6 ) - لما يصيّرنا إلى هذا النعيم المقيم والثواب العظيم .
( 7 ) - هذا اعتراف من أهل الجنّة بنعمة اللَّه سبحانه إليهم ومننه عليهم في دخول الجنّة على سبيل الشكر والتلذّذ بذلك لأنّه لا تكليف هناك ( مجمع البيان ج 4 ص 648 - 649 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا كان يوم القيامة دُعي بالنبيّ صلى الله عليه وآله وبأمير المؤمنين عليه السلام وبالأئمّة من ولده عليهم السلام . فينصبون للناس . فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : الحمد للَّهالّذي هدانا لهذا .
وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه .
يعني : هدانا اللَّه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة من ولده عليهم السلام ( الكافي ج 1 ص 418 ) .