تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
و هنگامى كه تو از مرگ پدرم باخبر شدى . براى اينكه مال و دارائى پدرم را تصاحب نمائى . و حقّ مرا ندهى . نسبت مادرى خود با مرا انكار نمودى و مرا از خود راندى تا خود به تنهائى آن اموال را تصاحب نمائى . و اينك من بخاطر تنگدستى به آن اموال نياز دارم . در اين هنگام عمر گفت : اين امر يك قضيهء پيچيده‌اى است كه فقط پيامبر يا وصى پيامبر توان حلّ آن را دارند . در اين حين عمر به آن گروه گفت : برخيزيد تا - با هم - به نزد أبي الحسن علي بن أبيطالب برويم .
شرح
فقال عليه السلام « 1 » لها : لا تطيلي الكلام . أنا ابن عمّ البدر التمام . و أنا مصباح الظلام . و إنّ جبرائيل أخبرني بقصّتك . فقالت : - يا مولاي - احضر قابلة . تنظرني أنا بكرٌ . عاتق . أم لا ؟ فأحضروا قابلة أهل الكوفة . فلمّا دخلت بها . أعطتها سواراً كان في عضدها . و قالت لها : اشهدي بأنّي بكر . فلمّا خرجت - من عندها - قالت له : - يا مولاي - إنّها بكر . فقال عليه السلام : كذبت العجوز . - يا قنبر - فتّش العجوز . و خُذ منها السوار . قال قنبر : فأخرجته من كتفها . ف عند ذلك ضجّ الخلائق .
هامش
( 1 ) - في البحار : قال .