و هنگامى كه تو از مرگ پدرم باخبر شدى . براى اينكه مال و دارائى پدرم را تصاحب نمائى . و حقّ مرا ندهى . نسبت مادرى خود با مرا انكار نمودى و مرا از خود راندى تا خود به تنهائى آن اموال را تصاحب نمائى .
و اينك من بخاطر تنگدستى به آن اموال نياز دارم .
در اين هنگام عمر گفت : اين امر يك قضيهء پيچيدهاى است كه فقط پيامبر يا وصى پيامبر توان حلّ آن را دارند .
در اين حين عمر به آن گروه گفت : برخيزيد تا - با هم - به نزد أبي الحسن علي بن أبيطالب برويم .
شرح
فقال عليه السلام « 1 » لها : لا تطيلي الكلام .
أنا ابن عمّ البدر التمام . و أنا مصباح الظلام . و إنّ جبرائيل أخبرني بقصّتك .
فقالت : - يا مولاي - احضر قابلة .
تنظرني أنا بكرٌ . عاتق . أم لا ؟
فأحضروا قابلة أهل الكوفة .
فلمّا دخلت بها . أعطتها سواراً كان في عضدها .
و قالت لها : اشهدي بأنّي بكر .
فلمّا خرجت - من عندها - قالت له : - يا مولاي - إنّها بكر .
فقال عليه السلام : كذبت العجوز .
- يا قنبر - فتّش العجوز . و خُذ منها السوار .
قال قنبر : فأخرجته من كتفها . ف عند ذلك ضجّ الخلائق .
هامش
( 1 ) - في البحار : قال .