در اين هنگام عمر به آن زن گفت : شاهدهاى خود را حاضر كن .
سپس آن زن آن گروه از زنان را حاضر كرده و همگى آنها شهادت دادند كه اين زن دوشيزه مىباشد و تا كنون شوهر نداشته است .
پس از اين گواهى و شهادت . آن نوجوان گفت : بين من و اين زن علامت و نشانهاى وجود دارد . و مىخواهم اين علامت را براى او بازگو نمايم تا شايد او مرا به ياد بياورد و نسبت فرزندى من به خود را اقرار نمايد .
شرح
و سافر والدي مع جماعة - في تجارة - . ف عادوا .
و لم يعد والدي معهم .
فسألتهم عنه ؟
فقالوا : إنّه دُرج .
فلمّا عرفت والدتي الخبر . أنكرتني . و أبعدتني .
و قد أضرّ بي الحاجة « 1 » .
فقال عمر : هذا مشكل . لا يحلّه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ .
فقوموا بنا إلى أبي الحسن عليّ .
فمضى الغلام - و هو يقول - : أين منزل كاشف الكروب ؟
أين خليفة هذه الامّة - حقّاً - ؟
فجاؤوا به إلى منزل عليّ بن أبي طالب عليه السلام . كاشف الكروب . و محلّ المشكلات .
فوقف هناك « 2 » يقول : - يا كاشف الكروب عن هذه الامّة - .
هامش
( 1 ) - في الفضائل هكذا : و قد أخّرتني الحاجة .
( 2 ) - في البحار : هنا .