شرح
كند ، احكام مرتدّ فطرى از قتل و عدم پذيرش توبه مترتّب مىگردد .
معناى « كلّ مسلم » ، يعنى كسى كه با اختيار خودش اسلام را انتخاب كند . ظهور عرفى « كلّ مسلم » را در مسلم بالأصاله نمىتوان انكار كرد ؛ و در مسلمان تبعى و حكمى ظهور ندارد . اگر اين فرد بعد از بلوغ با تشخيص و انتخاب خودش اسلام را به عنوان دين برگزيد ، ارتدادش فطرى خواهد بود .
محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، قال : قرأت بخطّ رجل إلى أبي الحسن الرّضا عليه السلام رجل ولد على الإسلام ثمّ كفر وأشرك وخرج من الإسلام هل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب ؟ فكتب عليه السلام : يقتل . « 1 »
كيفيّت دلالت : در اين صحيحه ، راوى از امام عليه السلام مىپرسد : « رجل ولد على الإسلام » - به حسب اصطلاح ، به غيربالغ « رجل » نمىگويند ؛ بلكه « صبىّ » ، « مراهق » و مانند آن اطلاق مىشود . لذا راوى مىپرسد : - بالغى كه بر اسلام ولادت يافته سپس كفر و شرك ورزيد و از اسلام خارج شد ، آيا توبه داده مىشود يا او را به قتل مىرسانند ؟ امام عليه السلام نوشت : كشته مىشود .
عبارت روايت ، « رجل ولد على الإسلام ثمّ كفر . . . » با بهكارگيرى « ثمّ » فاصلهى بين اسلام و كفر را بيان مىكند ؛ اگر اين حرف نبود ، ممكن بود بگوييم : كفر و بلوغش مقارن بوده است ولى با آمدن « ثمّ » مىفهميم شركش متأخّر از رجوليّت است . بنابراين ، در فاصلهى بين رجوليّت و كفر ، اين فرد اسلام اصلى داشته است . دلالت اين روايت اقواى از روايت سابق است .
در مرفوعهى عثمان بن عيسى ، عامل اميرالمؤمنين عليه السلام به آن حضرت نوشت : « إنّى أصبت قوماً من المسلمين زنادقة . . . » ، و امام عليه السلام در جوابش نوشت : « أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثمّ تزندق فاضرب عنقه ولا تستتبه و من لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه ، فإن تاب وإلّا فاضرب عنقه » . « 2 » بيان اميرمؤمنان عليه السلام جواب يك واقعهى
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 545 ، باب 1 از ابواب حدّ مرتد ، ح 6 .
( 2 ) . همان ، ص 552 ، باب 5 از ابواب حدّ مرتد ، ح 5 .