[ كيفيّة نفي المحارب عن البلد ]
[ مسألة 10 - إذا نفي المحارب عن بلده إلى بلد آخر يكتب الوالي إلى كلّ بلد يأوى إليه بالمنع عن مؤاكلته ومعاشرته ومبايعته ومناكحته ومشاورته . والأحوط أن لا يكون أقلّ من سنة وإن تاب . ولو لم يتب استمرّ النفي إلى أن يتوب . ولو أراد بلاد الشرك يمنع منها ، قالوا : وإن مكّنوه من دخولها قوتلوا حتّى يخرجوه . ]
شرح
كيفيّت تبعيد محارب
زمانى كه حاكم شرع حدّ محارب را تبعيد به شهرى ديگر معيّن كرد ، به والى آن شهر نامه مىنويسد و از او مىخواهد كه از همغذا شدن مردم با محارب جلوگيرى كند ؛ و مانع معاشرت ، خريد و فروش و طرف مشورت واقع شدن محارب با مردم گردد و كسى به او زن ندهد . احتياط واجب اين است كه زمان تبعيد كمتر از يك سال نباشد ؛ هرچند در اين مدّت توبه كند . ولى اگر توبه نكرد ، تبعيدش تا وقوع توبه ادامه خواهد داشت . اگر محارب بخواهد به سرزمين شرك برود ، نمىگذارند به آنجا برود . فقها گفتهاند : اگر مشركان امكانات ورودش را فراهم كردند و او را راه دادند ، بايد با آنان جنگيد تا محارب را بيرون كنند و به سرزمينهاى اسلام برگردد .بيان مقصود از « ينفوا من الأرض »
احتمالات ، بلكه اقوالى در معناى اين جمله از آيهى شريفه وجود دارد . 1 - شيخ طوسى رحمه الله در مبسوط فرموده است : « أمّا قوله تعالى : يُنفَوْاْ مِنَ الْأَرْضِ معناه إذا وقع منهم في المحاربة ما يوجب شيئاً من هذه العقوبات يتبعهم الإمام أبداً حتّى يحدّهم ولا يدعهم في مكان ، هذا هو النفي من الأرض عندنا وعند قوم المنفي من قدر عليه بعد أن شهر السّلاح و قبل أن يعمل شيئاً » . « 1 »هامش
( 1 ) . المبسوط ، ج 8 ، ص 48 .