تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
شرح
تعزير است . « 1 » نظر برگزيده : در مباحث گذشته گفتيم روايت فضيل همان روايت عيسى بن صبيح است و در نقل روايت اشتباهى رخ داده است ؛ علاوه بر اين كه در رواياتى كه « نبّاش » به‌طور مطلق به كار رفته است ، ظاهراً مقصود از اين عنوان ، نبّاش سارق است و نه فقط صرف نبّاشى ؛ زيرا ، غرضِ نوعى عقلايى از نبش قبر ، بردن كفن ميّت است ؛ اگرچه گاه به‌طور نادر اغراض ديگرى نيز در اين عمل وجود دارد . علاوه بر اين كه تعبير « إنّا نقطع لأحيائنا كما نقطع لأمواتنا » « 2 » اگر سرقتى در كار نباشد ، صادق نيست ؛ و اين قطع در مورد نبّاش غيرسارق پياده نمىشود ؛ و هم‌چنين است روايتى كه عنوان « هو سارق وهتّاك للموتى » « 3 » را داشت . درنتيجه ، رواياتى كه بر قطع دست دلالت دارد ، موردى را مىگويد كه نبش قبر همراه با سرقت كفن باشد ؛ ليكن در اين مقام روايتى نيز وجود دارد كه بر خلاف مدّعاى ما دلالت دارد ؛ و آن روايت عبارت است از : محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد في كتاب ( الاختصاص ) ، عن عليّ بن ابراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، قال : لمّا مات الرضا عليه السلام حججنا فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام وقد حضر خلق من الشيعة - إلى أن قال - فقال أبو جعفر سئل أبي عن رجل نبش قبر امرأة فنكحها ، فقال أبي : يقطع يمينه للنّبش ويضرب حدّ الزّنا ، فإنّ حرمة الميّتة كحرمة الحيّة ، فقالوا : يا سيّدنا تأذن لنا أن نسألك ؟ قال : نعم ، فسألوه في مجلس عن ثلاثين ألف مسألة فأجابهم فيها وله تسع سنين . « 4 » فقه الحديث : ابراهيم بن هاشم مىگويد : پس از رحلت امام هشتم على بن موسى الرضا عليه السلام به حجّ مشرف شديم و بر امام جواد عليه السلام وارد گشتيم . گروهى از شيعيان در
هامش
( 1 ) . رياض المسائل ، ج 10 ، ص 180 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 511 ، باب 19 از ابواب حدّ سرقت ، ح 4 . ( 3 ) . همان ، ح 5 . ( 4 ) . همان ، ح 4 و 6 .
آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 175 | الشيخ فاضل اللنكراني / اكبر ترابى