و امّا « داود بن حصين » ، نجاشى رحمه الله او را توثيق نموده ، و آورده است : « داود بن حصين الأسدي مولاهم كوفي ثقة » ؛ « 1 » امّا شيخ طوسى رحمه الله در رجال ضمن بيان اصحاب امام صادق عليه السلام نه مدحى براى او دارد و نه قدحى ؛ ليكن به هنگام ذكر اصحاب امام كاظم عليه السلام تصريح مىكند كه او واقفى است و مىنويسد : « داود بن الحصين واقفي » « 2 » . همينطور مرحوم علّامه در خلاصه نسبت به او توقف نموده و مىنويسد : « الأقوى عندي التوقّف في روايته » . « 3 » منشأ كلام مرحوم علّامه ، كلام شيخ رحمه الله است ؛ امّا چون در تقابل كلام شيخ و نجاشى ، كلام نجاشى مقدّم است ، لذا بايد كلام او را اخذ نمائيم . علاوه آنكه واقفى بودن منافاتى با ثقه بودن ندارد . بنابراين ، ظاهر ، وثاقت « داود بن الحصين » است .
امّا « عمر به حنظله » ، شيخ طوسى رحمه الله در رجال در يك مورد او را از اصحاب امام باقر عليه السلام و در مورد ديگر از صاحب امام صادق عليه السلام شمرده است ؛ و آن را با لفظ « عمرو » يعنى با حرف واو آورده ، و نسبت به او مدح يا ذمّى نياورده است ؛ و نجاشى و علّامه رحمهما الله از او نامى نبردهاند . خلاصه آنكه در اصول رجاليه توثيقى ندارد . آرى ، شهيد ثانى رحمه الله در الرعاية او را توثيق نموده است ؛ و نيز از برخى روايات مىتوان وثاقت او را استفاده نمود :
الف : در باب وقت نماز ظهر و عصر در كتاب كافى ، از امام صادق عليه السلام نسبت به عمر بن حنظله نقل شده است كه : « إذن لا يكذب علينا » . « 4 » اين تعبير به وضوح دلالت بر وثاقت وى دارد . آرى ، در سند اين روايت « يزيد بن خليفه » وجود دارد كه توثيق ندارد . شيخ حسن فرزند شهيد ثانى رحمهما الله در كتاب منتقى الجمان از والد خودش نقل مىكند : « ووجدت بخطّه - رحمه اللَّه - في بعض مفردات فوائده ما صورته : عمر بن حنظله غير مذكور بجرح ولا تعديل و لكن الأقوى أنّه ثقة لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت : إذا لا يكذب علينا والحال أنّ الحديث الّذي أشار إليه ضعيف الطريق فتعلّقه به في هذا الحكم مع ما علم من انفراده به غريب » . « 5 » آرى ، اگر روايت صفوان - كه از اصحاب اجماع است - از يزيد بن خليفه را كافى
هامش
( 1 ) . رجال النجاشى ، ص 159 ، رقم 421 .
( 2 ) . رجال الطوسى ، ص 190 ، رقم 14 .
( 3 ) . الخلاصة ، ص 221 .
( 4 ) . الكافى ، ج 3 ، ص 275 .
( 5 ) . منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 19 .