شرح
« أكرم العلماء » و ديگرى « أكرم العلماء إلّازيداً » است . جمع بين اين دو دليل ، به تخصيص زدن اوّلى است .
وجود ادات استثناء مانند « غير » يا « إلّا » بيانگر تخصيص است ؛ لذا ، براى مخصّص متّصل ، مثال به « إكرم العلماء إلّازيداً » زده مىشود .
مشكلى كه صاحب جواهر رحمه الله مطرح مىكند شهرت يا بالاتر از آن اتّفاق اصحاب است كه نه عدد صد را پذيرفتهاند و نه عدد نود و نُه را ؛ بلكه اصلًا عددى را مطرح نكرده ، و اختيار آن را به عهدهى حاكم مىدانند . از اين رو ، نتيجهى اين جمع با فتواى مشهور موافقت ندارد . « 1 » وجه دوم : حمل بر تقيّه
رواياتى كه بر عدد صد تازيانه دلالت دارد ، موافق با عامّه است ؛ پس ، به حمل كردن بر تقيّه ساقط مىشود ؛ و به روايات نود و نه تازيانه كه مخالف با عامّه است عمل مىشود . « 2 » دليل تقيّهاى بودن دستهى اوّل از روايات ، روايت زير است :
وعنه ، عن أبيه ، عن إبن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فدخل عليه عباد البصري و معه اناس من أصحابه . فقال له : حدّثني عن الرجلين إذا اخذا في لحاف واحد ، فقال له : كان عليّ عليه السلام إذا أخذ الرجلين في لحاف واحد ضربهما الحدّ .
فقال له عباد : إنّك قلت لي : غير سوط ، فأعاد عليه ذكر الحديث ( الحدّ ) حتّى أعاد ذلك مراراً ، فقال : غير سوط . فكتب القوم الحضور عند ذلك الحديث . « 3 »
فقه الحديث : عبدالرّحمان گويد : نزد امام صادق عليه السلام بودم ، عباد بصرى - يكى از فقيهان اهل سنّتِ معاصر با امام صادق عليه السلام - با جمعى از يارانش به خدمت امام صادق عليه السلام آمدند .
عباد از امام عليه السلام سؤال كرد ، اگر دو مرد را زير يك لحاف يافتند ، حكم آنان چيست ؟
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 290 و 291 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 363 ، باب 10 از ابواب حدّ زنا ، ح 2 .