تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيل الأوطار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عن صاحب الطراز . ( العاشر ) أنها ليلة سبع عشرة من رمضان ، ودليله ما رواه ابن أبي شيبة والطبراني من حديث زيد بن أرقم قال : بلا شك ولا امتراء أنها ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة أنزل القرآن . وأخرجه أبو داود عن ابن مسعود . ( الحادي عشر ) أنها مبهمة في العشر الوسط ، حكاه النووي وعزاه الطبري إلى عثمان بن أبي العاص والحسن البصري وقال به بعض الشافعية . ( الثاني عشر ) أنها ليلة ثمان عشرة ، ذكره ابن الجوزي في مشكله . ( الثالث عشر ) ليلة تسع عشرة ، رواه عبد الرزاق عن علي عليه السلام ، وعزاه الطبري إلى زيد بن ثابت ، ووصله الطحاوي عن ابن مسعود . ( الرابع عشر ) أول ليلة من العشرة الآخرة ، وإليه مال الشافعي وجزم به جماعة من أصحابه . ( الخامس عشر ) مثل الذي قبله إن كالشهر تاما ، وإن كان ناقصا فليلة إحدى وعشرين ، وهكذا في جميع العشر ، وبه جزم ابن حزم ودليله حديث أبي سعيد وعبد الله بن أنيس وأبي بكرة وسيأتي . ( الساد س عشر ) ليلة اثنين وعشرين ، ودليله ما أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن أنيس أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين فقال : كم الليلة ؟ قلت : ليلة اثنين وعشرين ، فقال : هي الليلة أو القابلة . ( السابع عشر ) ليلة ثلاث وعشرين ، ودليله حديث عبد الله بن أنيس الآتي ، وقد ذهب إلى هذا جماعة من الصحابة والتابعين . ( الثامن عشر ) أنها ليلة الرابع والعشرين ، ودليله ما رواه الطيالسي عن أبي سعيد مرفوعا : ليلة القدر ليلة أربع وعشرين وما رواه أحمد من حديث بلال بنحوه وفيه ابن لهيعة ، وروي ذلك عن ابن مسعود والشعبي والحسن وقتادة . ( التاسع عشر ) ليلة خمس وعشرين ، حكاه ابن الجوزي في المشكل عن أبي بكرة . ( العشرون ) ليلة ست وعشرين ، قال الحافظ : وهو قول لم أره صريحا إلا أن عياضا قال : ما من ليلة من ليالي العشر الأخيرة إلا وقد قيل فيها أنها ليلة القدر . ( الحادي والعشرون ) ليلة سابع وعشرين ، وقد تقدم دليله ومن قال به . ( الثاني والعشرون ) ليلة الثامن والعشرين ، وهذا لم يذكر صاحب الفتح ، ولكن ظاهر قول عياض المتقدم أنه قد قيل إنها ليلة القدر ، وقد أسقط في الفتح القول الثاني والعشرين وذكر الثالث والعشرين بعد الحادي والعشرين ، فلعله سقط عليه حكاية هذا القول ، وقد ثبت في بعض النسخ . ( الثالث والعشرون ) أنها ليلة تسع وعشرين ، حكاه ابن العربي . ( الرابع والعشرون ) أنها ليلة الثلاثين ، حكاه عياض ورواه محمد بن نصر عن