تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
قرأ اهل المدينة و عاصم و حمزة - شرب الهيم بضم الشين و الباقون بفتحها ، و هما لغتان فالفتح على المصدر و الضم اسم بمعنى المصدر كالضّعف و الضّعف .
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ
اى - هذا الطعام و الشراب ما اعدّ لضيافتهم يوم الجزاء و قوتهم و غذاؤهم ابدا .
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ
، خطاب لمشركى قريش اى - نحن خلقناكم و لم تكونوا شيئا و انتم تعلمون ذلك ،
فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ
فهلا تصدّقون باللّه و رسوله و هلّا تصدّقون بالبعث بعد أن علمتم النشأة الاولى .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اى - نامى كه بهر جايى قدم زنى و بهر كويى قدم نهى و رنگ كس نگيرى و همه را برنگ خود برآرى . بر ملكوت گذر كردى ملك و ملائكه زير و زبر كردى . بديوان ديوان رسيدى لشكر تلبيس ابليس را هزيمت كردى . بميدان سلطان درآمدى ، سر سروران و گردن كشان را بچنبر طاعت آوردى . ببازار راغبان دنيا برآمدى ، ساكنان دكان رغبت را برانگيختى . هنگامها مخلوقات را تاراج كردى . بجمع عاشقان رسيدى نعرهء عاشقان بعيوق رسانيدى . از كنشت و كليسا ، مسجد و صومعه ساختى . ببت كده آمدى بت را با بت‌گر بسجود آوردى . در عقبهء عاقبت بىحرمتان را
لا بُشْرى
و حرمت داران را
لا تَخَفْ
شنوانيدى . تو آنى كه در حجرهء تنگ و تاريك لحد چراغ معرفت و توحيد دوستان را افروزى . در قيامت زبانهء آتش و زبانيهء دوزخ را از گويندهء خود باز دارى . بنور خود نائرهء
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
بنشانى ، اينست كه دوزخ بندهء مؤمن را گويد : جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى : قوله :
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
معناه - اذكر يا محمد -
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
. ياد كن اى محمد آن روز كه افتادنى بيفتد . قيامت را واقعه فرمود « 1 » از زودى كه بيفتد
هامش
( 1 ) در نسخهء ج : گفت .