أَ فَسِحْرٌ هذا
يعنى - أ كان الوعيد بهذا العذاب و الاخبار سحرا كما زعمتم فى الدنيا ،
أَمْ أَنْتُمْ
ام كنتم
لا تُبْصِرُونَ
و قيل - عنفوا و وبّخوا به مثل ما كانوا ينسبون النبى ( ص ) اليه من السحر و تسكير البصر و الاخذ بالاعين فقيل لهم - أ تمويه هذا و حيلة ام غطّى على ابصاركم فلا تبصرون .
اصْلَوْها
ادخلوها و قاسوا شدتها
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ
الصبر و الجزع
إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
اى هذا جزاء اعمالكم .
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ
.
فاكِهِينَ
اى - معجبين و الفاكه المعجب و قيل - ناعمين فرحين و قيل - الفاكه الذى عنده الفاكهة و الفاكهة طعام من ثمار يتناولون للّذة لا للغذاء
بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَ وَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
و يقال لهم .
كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً
لا داء و لا غائلة و لا اثم و لا موت فيه و لا تنقيص للذاته هنيئا مصدر اى هنئتهم هنيئا
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.
مُتَّكِئِينَ
جالسين
عَلى سُرُرٍ
جمع سرير
مَصْفُوفَةٍ
اى - موصولة بعضها ببعض و قيل - مرمولة بالذهب و الفضة و الصف مد الشيء على الولاء
وَ زَوَّجْناهُمْ
قرنّاهم
بِحُورٍ عِينٍ
و المعنى - جعلنا ذكران اهل الجنة ازواجا للحور العين و معنى الباء - انهم صاروا بسبهن ازواجا و قيل - زوجت به لغة .
قوله
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ
معناه - الذين آمنوا بمحمد و القران ندخلهم الجنة و اتبعناهم ذرياتهم قرء ابو عمر - اتبعناهم بقطع الالف على التعظيم ، ذرياتهم بالالف و كسر التاء فيها لقوله - الحقنا بهم و ما التناهم ليكون الكلام على نسق واحد و قرأ الآخرون و اتبعتهم بوصل الالف و تشديد التاء بعدها و سكون التاء الآخرة ثم ، اختلفوا فى ذريتهم قرأ نافع الاولى به غير الف و ضم التاء و الثانية بالالف و كسر التاء و قرء ابن عامر و يعقوب كليهما بالالف و ضم التاء فى الاولى و نصبها فى الثانية .
و اختلفوا فى معنى الاية فقال قوم و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان يعنى - اولادهم الصغار و الكبار فالكبار بايمانهم بانفسهم و الصغار بايمان آبائهم فان الولد الصغير يحكم باسلامه تبعا لاحد الأبوين ، . . . الحقنا ذريتهم