تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
و بشب نماز كن او را و به بىعيبى ياد كن ،
وَ إِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 )
و پس روى به ناپيدايى نهادن ستارگان .

النوبة الثانية

اين سورة الطور باجماع مفسران مكى است ، به مكه فرو آمد از آسمان . هزار و پانصد حرف است و سيصد و دوازده كلمت و چهل و نه آيت و در اين سورة دو آيت منسوخ است يكى :
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
بآيت سيف منسوخ است و ديگر آيت :
وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
، معنى صبر منسوخ است بآيت سيف . و در فضيلت سورة ابىّ كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال - من قرأ سورة الطور كان حقّا على اللَّه عز و جل ان يؤمنه من عذابه و ان ينعمه فى جنته . قوله :
وَ الطُّورِ
نامى است از نامهاى كوه بلغة سريانى و درين موضع مراد آن كوه است كه رب العالمين سخن فرمود با موسى بر آن كوه در آن زمين مقدسه در ناحيهء مدين و گفته‌اند - نام آن كوه زبير است همانست كه رب العالمين جايى ديگر فرمود :
وَ طُورِ سِينِينَ
يعنى - جبل المبارك . مقاتل بن حيان گفت - دو كوه‌اند در شام يكى طور تينا يكى طور زيتا و هما ينبتان التين و الزيتون و قيل - هنّ اربعة طور تينا و هو دمشق و طور زيتا و هو بيت المقدس و طور سينا و هو جبل موسى و طور تمينايا و هو مكه و قيل - معناه و رب الطور قوله :
وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ
،
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
السطر الكتابة و المسطور المكتوب و الرقّ و الورق واحد و المنشور المفتوح الذى نشر عن الطى للقراءة . و اختلفوا فى هذا الكتاب . فقال الكلبى - هو ما كتب اللَّه بيده لموسى ( ع ) من التورية و موسى سمع صرير القلم و قيل - هو اللوح المحفوظ و قيل - الكتاب المسطور آخر سطر فى اللوح المحفوظ و هو - سبقت رحمتى غضبى ، من اتانى بشهادة ان لا إله الا اللَّه ادخلته الجنة و قيل - هو القرآن المكتوب فى المصاحف و قيل - هو ديوان الحفظة تخرج اليهم يوم القيمة منشورة فآخذ بيمينه و آخذ بشماله ، نظيره قوله :
وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ