تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
اى - ارسلتم لامر جليل و شأن عظيم فما ذا كم .
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
يعنى - لاهلاكهم و هم قوم لوط و مدينتهم سدوم .
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
اى - آجر فانّه طين طبخ فصار حجارة و قيل - حجارة الارض كلّها كانت طينا صارت حجارة على مرّ الدهور .
مُسَوَّمَةً
، اى - معلّمة و كانت حجارة سوداء عليها خطوط حمر على كلّ واحد منها اسم من رمى بها مكتوبا ،
عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
المشركين المجاوزين الحد فيه .
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها
اى - فى قرى قوم لوط ،
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يعنى - لوطا و من آمن به كقوله :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
.
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ
، اى - غير اهل بيت ،
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
يعنى - لوطا و ابنتيه ، وصفهم اللَّه تعالى بالايمان و الاسلام جميعا لانّه ما من مؤمن الا و هو مسلم .
وَ تَرَكْنا فِيها
، اى - فى مدينة قوم لوط ، آية
لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ
اى - علامة للخائفين تدلّهم على انّ اللَّه اهلكهم فيخافون مثل عذابهم كقوله :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
و كقوله :
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي
.
وَ فِي مُوسى
، يعنى - و تركنا فى ارسال موسى ايضا عبرة و قيل - هو معطوف على قوله :
وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ
.
إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة ظاهرة .
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ
، اى - اعرض فرعون عن الايمان بجموعه و جنوده و قيل - بركنه اى - بجانبه و جميع بدنه و هو كناية عن المبالغة فى الاعراض ، و قيل - بقوّته و قومه و الركن ما ركن اليه الانسان من مال و جند و قوة ،
وَ قالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
او هاهنا للعطف ، تأويله - ساحر و مجنون ، كقوله :
إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
يعنى - و يزيدون .