كَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ
، اى : جزاء كسبهم واقع بهم لا محيص لهم عنه .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
، الروضات و الروض جمع الروضة ، و الرياض جمع الروض جمع الجمع ، و هى الاماكن المعشبة المونقة ذات الرياحين و الزهر ،
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
، اى : لهم ما يتمنون و يشتهون فى الجنة ،
ذلِكَ
اى - اعطاء هذه الاشياء ،
هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
. النعيم الدائم على القليل من العمل .
ذلِكَ
اى : « الفضل الكبير » هو ،
الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
، اى - هو لهم خاصّة فانهم اهله . قرأ ابو عمرو و ابن كثير يبشر بفتح الياء و ضم الشين مخففا ، و التخفيف و التشديد فى المعنى واحد .
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، ابن عباس گفت : اين آيه بمدينه فرو آمد ، و سبب نزول آن بود كه ، چون رسول خدا ( ص ) هجرت كرد بمدينه ، انصار آمدند و گفتند : انك ابن اختنا و قد هدانا اللَّه على يديك و تنوبك نوائب و حقوق و ليس لك عندها سعة ، فرأينا ان نجمع لك من اموالنا شطرا فنأتيك به و تستعين على ما ينوبك .
انصار گفتند يا رسول اللَّه تو خواهرزادهء مايى و رب العالمين بوسيلت رسالت و نبوت تو ، ما را هدايت داد و به مكان تو ما باسلام گرامى و عزيز گشتيم و حق تو بر ما واجب گشت و دانيم كه ترا دستگاهى نيست و مالى ندارى كه حقها بدان بگذارى و آفتها بدان دفع كنى . اگر صواب بينى ، تا ما شطرى از مال خويش جدا كنيم و بر تو آريم و بعضى شغلهاى تو كفايت كنيم .
رب العالمين در شأن و جواب ايشان ، اين آيت فرستاد :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
، بگو اى محمد نمىخواهم از شما بر اين پيغام رسانيدن هيچ مزدى و لم يسئل نبى على البلاغ اجرا قط ، و هرگز هيچ پيغامبر بر تبليغ رسالت هيچ مزد ، نخواست ، همانست كه آنجا گفت :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
.
و در سورة الشعراء حكايت از جماعتى پيغامبران كرد كه گفتند :
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
. آن گه گفت
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. اين استثناء منقطع است و متصل نيست و مودت از سخن اول مستثنى نيست و معنى آنست كه
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
لكن ودّونى فى القربى .