تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
فِي حَرْثِهِ
، فنعطيه بالواحد عشرا و مائة و اضعافا ، و قيل :
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
، اى : نجمع له الدنيا و الآخرة ،
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
، ما قسمناه و من هاهنا للتبعيض ،
وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ
، اى : فى خير الآخرة ،
مِنْ نَصِيبٍ
لانه كذّب بها . قال قتاده : نؤته به قدر ما قسم له كما قال :
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
، و قيل : ندفع عنه من آفات الدنيا ،
وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
. اين آيت در شأن قومى فرو آمد كه با رسول خدا بودند در غزاها و با اعداء دين جنگ كردند ، قومى را غرض ، ثواب آخرت بود و رضاء حق ، رب العالمين ايشان را وعدهء ديدار و رضاء خود داد در آخرت ، و در دنيا ايشان را مال و غنيمت داد فضل آنان ، ثواب آخرت . باز قومى منافقان بودند كه غرض ايشان در آن حربها مال غنيمت بود نه ثواب آخرت ، رب العزه ايشان را از آن مال غنيمت محروم نكرد ، لكن از ثواب آخرت محروم ماندند ، اينست كه مصطفى ( ص ) فرمود : بشّر هذه الامة بالثناء و الرفعة و النصر و التمكين فى الارض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له فى الآخرة نصيب . و گفته‌اند كه بر سليمان پيغامبر مال و ملك و علم عرضه كردند كه از اين سه يكى اختيار كن ، سليمان علم اختيار كرد ، مال و ملك فرافزودند او را .
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
، هم قريش و كفرة العرب من خزاعه و غيرهم بحروا البحيره و سيّبوا السوائب و و صلوا الوصيلة و حموا الحامى و ذبحوا للطواغيت و جعلوا للَّه مما ذرأ من الحرث و الانعام نصيبا و نسئوا النسيء و بدّلوا دين ابراهيم و تأويل الآية : الهم شركاء فيما شرع اللَّه من الدين يشرعون معه غير شرعه .
ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
، اى لم يأمر به اللَّه .
وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ
، اى لو لا ان اللَّه حكم فى كلمة الفصل بين الخلق بتأخير العذاب عنهم الى يوم القيمة حيث قال :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
،
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
، لفرغ من عذاب الذين يكذبونك فى الدنيا ،
إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
فى الآخرة .
تَرَى الظَّالِمِينَ
، المشركين يوم القيمة ،
مُشْفِقِينَ
، اى : وجلين
مِمَّا