تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ
، اگر اللَّه خواهد باد كشتى ران را بياراماند ،
فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ
، تا [ كشتيها بر پشت آب ] فرو ايستاده [ از رفتن بمانند ] ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 33 )
در آن نشانهايى است آشكارا ، هر شكيبايى را سپاس دار .
أَوْ يُوبِقْهُنَّ
، يا تباه كند [ و غرق و هلاك ] آن كشتيها را ،
بِما كَسَبُوا
، به آن [ بدها ] كه ايشان كردند [ كه در كشتىاند ] ،
وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 )
و فراوانى هم فرا گذارد
وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا
، و بدانند ايشان كه مى پيكار كنند [ در سخنان ما و مىپيچند در ديدن و پذيرفتن ] نشانهاى ما ،
ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 )
كه ايشان را از عذاب باز پس نشستن نيست .

النوبة الثانية

قوله تعالى : -
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ
اى - بارّ بهم رفيق حفى . قال مقاتل : يعنى بالبر و الفاجر ، حيث لهم يهلكهم جوعا بمعاصيهم . يدل عليه قوله : -
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
، فكل من رزقه اللَّه من مؤمن و كافر و ذى روح ، فهو ممن يشاء اللَّه ان يرزقه و قال الصادق ( ع ) : اللطف فى الرزق انه جعل رزقهم من الطيبات ، و رزقهم من حيث لا يعلمون ، و لم يدفعه اليهم بمرة بل يرزق كل عبد منهم ، قدر ما يصلحه و يصلح له . و قيل لطفه بهم ان لا يعاجلهم بالعقوبة كى يتوبوا . و قيل اللطيف الذى يعلم دقائق المصالح و غوامضها ثم يسلك فى ايصالها الى المستصلح سبيل الرفق ، دون - العنف . فاذا اجتمع الرفق فى الفعل ، و اللطف فى العلم ، تم معنى اللطف و لا يتصور كمال ذلك فى العلم و الفعل الّا للَّه وحده ،
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
، كما يشاء ، من شاء موسّعا و من شاء مقترا و من شاء حلالا و من شاء حراما و من شاء فى خفض و دعة و من شاء فى كد و عناء و من شاء به حساب و من شاء به غير حساب ،
وَ هُوَ الْقَوِيُّ
، بتعذيب الكفار يوم بدر ،
الْعَزِيزُ
فى الانتقام منهم .
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ
، اى - ثواب الآخرة بعمله ،
نَزِدْ لَهُ