اصحاب رسول اللَّه ( ص ) فهو كافر و عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال :
وَ الَّذِينَ مَعَهُ
ابو بكر الصديق ،
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
عمر بن الخطاب ،
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
عثمان بن عفان ،
تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
على بن ابى طالب .
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً
بقية العشرة المبشرون بالجنة ،
كَزَرْعٍ
الزرع محمد ( ص )
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
ابو بكر
فَآزَرَهُ
عمر
فَاسْتَغْلَظَ
عثمان يعنى - استغلظ عثمان للاسلام ، فاستوى على سوقه على بن ابى طالب استقام الاسلام بسيفه ،
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
المؤمنون ،
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
قول عمر لاهل مكة بعد ما اسلم - لا نعبد اللَّه سرا بعد اليوم .
و
فى الخبر الصحيح عن عبد الرحمن بن عوف عن النبى ( ص ) قال : ابو بكر فى الجنة و عمر بن الخطاب فى الجنة و عثمان بن عفان فى الجنة و على بن ابى طالب فى الجنة و طلحة فى الجنة و الزبير فى الجنة و عبد الرحمن بن عوف فى الجنة و سعد بن ابى وقاص فى الجنة و سعيد بن زيد فى الجنة و ابو عبيدة بن الجراح فى الجنة .
و
عن انس بن مالك عن النبى ( ص ) - قال ارحم امتى ابو بكر و اشدهم فى امر اللَّه عمر و اصدقهم حياء عثمان و اقضاهم على و افرضهم زيد و أقراهم ابىّ و اعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل . و لكل امة امين و امين هذه الامة ابو عبيدة بن الجراح .
و
عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه لعلى . يا على انت فى الجنة و شيعتك فى الجنة و سيجيء بعدى قوم يدّعون ولايتك .
لهم لقب يقال لهم الرافضة فاذا ادركتهم فاقتلهم فانهم مشركون : قال يا رسول اللَّه :
ما علامتهم قال يا على انه ليست لهم جمعة و لا جماعة يسبون ابا بكر و عمر
و قال ابن ادريس ما آمن ان يكونوا قد ضارعوا الكفار يعنى الرافضة لان اللَّه عز و جل يقول
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
، اى - انما كثرهم و قواهم ليكونوا غيظا للكافرين . قال مالك بن انس - من اصبح و فى قلبه غيظ على اصحاب رسول اللَّه ( ص ) فقد اصابته هذه الاية قوله : -
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
قال ابو العالية - العمل الصالح فى هذه الاية حب الصحابة ،
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً
. الكناية فى قوله - منهم راجعة الى معنا الشطأ و هم الداخلون فى الدين بعد الزرع الى يوم القيمة ، يعنى - من يدخل فى الاسلام بعد الصحابة الى يوم القيمة و فى جملتهم من يوصف بالعمل الصالح و منهم من لا يوصف به . و قيل - هى لبيان الجنس و قيل - هم الذين ختم « 1 » منهم الايمان و قيل - هذا الوعد لهؤلاء
هامش
( 1 ) كذا و ظاهرا : حتم صحيح است .