تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
من آوازى دهم درين اعراب كه زير دستان من‌اند تا چندان بهم آيند كه شما طاقت ايشان نداريد ، قريش بترسيدند و راه صلح جستند . سهيل بن عمرو را فرستادند بنزديك رسول تا صلح كند . رسول خدا چون سهيل را ديد بنام وى فال زد بر عادت عرب ، گفت - سهّل لكم من اموركم و اين صلح آن فتح است كه رب العالمين فرمود در ابتداء سورة :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
قوله :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ
، من الصدق و الوفاء و صحة العقائد و نصرة الرسول ،
فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
يعنى الصبر و سكون النفس الى صدق الوعد و قوة القلب حتى اطمأنّت الى اطاعة الرسول ،
وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
يعنى فتح خيبر ،
وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها
من اموال يهود خيبر و كانت خيبر ذات عقار و اموال فاقتسمها رسول اللَّه ( ص ) بينهم ،
وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
.
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
، و هى الفتوح التي تفتح لهم مع النبى ( ص ) و بعده و كل مغنم يقسم فى هذه الامة الى يوم القيمة ،
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
، يعنى غنيمة خيبر ،
وَ كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
، و ذلك ان النبى ( ص ) لما قصد خيبر و حاصر اهلها همّت قبائل من بنى اسد و غطفان ان يغيروا على عيال المسلمين و ذراريهم بالمدينة فكفّ اللَّه ايديهم بالقاء الرعب فى قلوبهم و قيل - كفّ ايدى الناس عنكم يعنى ايدى اهل مكة بالصلح ،
وَ لِتَكُونَ
كفهم و سلامتكم ،
آيَةً
للمؤمنين على صدقك و يعلموا ان اللَّه هو المتولى حياطتهم و حراستهم فى مشهدهم و مغيبهم ،
وَ يَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
يثبّتكم على الاسلام و يزيدكم بصيرة و يقينا به صلح المدينة و فتح خيبر
وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
، اى - وعدكم اللَّه فتح بلدة اخرى لم تقدروا على فتحها فيما مضى ،
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
، علما انها ستصير اليكم ، قال ابن عباس و الحسن و مقاتل هى غنائم فارس و الروم و قال قتاده هى فتح مكة ،
وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
.
وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
، معناه - لو قاتلكم قريش يوم الحديبية ،