آن روز و جهد كرد و حصار گشاده نيامد ، ديگر روز بعمر داد هم گشاده نيامد رسول گفت :
و اللَّه لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبه اللَّه و رسوله .
پس ديگر روز على را بخواند و علم بوى داد ، على رفت و علم بر در حصار خيبر بزد ، جهودى بر بام حصار آمد گفت : من انت ؟ تو كيستى ؟ گفت : من علىام . جهود گفت عالى شد اين كار به حق موسى و تورية ، پس على بتأييد الهى و قوت ربانى در حصار بدست گرفت و از بوم حصار بر كند و بينداخت چنان كه زلزله در حصار خيبر افتاد ، بو رافع گويد مولى رسول كه : با من هفت تن ديگر از مبارزان عرب بودند خواستيم كه در از يك جانب بديگر جانب گردانيم نتوانستيم ، گويند كه حلقهء آن چهارصد من بود و بعد از آن على رفت تا آن حلقه برگيرد و نتوانست از آن كه آن گه كه مىبركند جبرئيل با وى بود بمعاونت ، پس على گفت :
ما قلعتها بقوة جسمانية انما قلعتها بقوة ربانيه ،
پس آن اموال و غنائم كه از حصارهاى خيبر يافتند باهل حديبية قسمت كردند .
قال الزهرى : ان غنائم خيبر كانت بين اهل الحديبية من حضر منهم خيبر و من غاب
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ
هم المخلفون عن الحديبية ،
سَتُدْعَوْنَ
، يعنى يدعوكم النبى ( ص )
إِلى قَوْمٍ
يعنى - الى قتال قوم
أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
هم هوازن و غطفان و قيل - هم الروم غزاهم رسول اللَّه ( ص ) فى تبوك و قيل - يدعوهم ابو بكر الى بنى حنيفة مع مسيلمة الكذاب و قيل - يدعوهم عمر الى فارس و قيل - المخلفون عن تبوك و كانوا ثلاثة اصناف : صنف كفروا و نزل فيهم :
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
و صنف اسلموا و هم الذين اعترفوا بذنوبهم و صنف هم
آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
و هم المعنيّون بهذه الاية :
تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ
، يعنى - او هم يسلمون و قيل - معناه الى ان يسلموا فلما حذف ان رفع الفعل ،
فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً
فى الدنيا الغنيمة و فى الآخرة الجنة و قيل - الغنيمة فحسب فى قول من حمل هم على المنافقين و جعل الداعى غير النبى ( ص ) لانهم اذا اظهروا الايمان لزم - الخلفاء و المؤمنين اجرائهم مجرى المخلصين ،
وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ
عن غزوة الحديبية ،
يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
فى الآخرة . فلما نزلت هذه الاية قال اهل الزمانة و كيف بنا يا رسول اللَّه فانزل اللَّه تعالى :