وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
.
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ
، عن الحديبية ،
إِذَا انْطَلَقْتُمْ
، ايها المؤمنون ،
إِلى مَغانِمَ
، خيبر ،
لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ
، الى خيبر نشهد معكم قتال اهلها و ذلك انهم لما انصرفوا من الحديبية و عدهم اللَّه فتح خيبر و جعل غنائمها لمن شهد - الحديبية خاصة عوضا من غنائم اهل مكة اذ انصرفوا منهم على صلح و لم يصيبوا شيئا منهم ، قال اللَّه عز و جل :
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
، قرأ حمزة و الكسائى :
كلم اللَّه به غير الف جمع كلمة معناه يريدون ان يغيروا وعد اللَّه تعالى لاهل الحديبية بغنيمة خيبر خاصة ،
قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا
، ، تأويله : لن تستطيعوا ان تتبعونا ،
كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ
، اى - من قبل مرجعنا اليكم ان غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ليس لغيرهم فيها نصيب ،
فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا
، اى - لم يأمر كم اللَّه به بل تحسدوننا ان نشارككم فى الغنيمة ،
بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
، اى - لا يعلمون عن اللَّه ما لهم و عليهم من الدّين الا قليلا منهم و هو من صدّق اللَّه و الرسول و قيل - لا يفقهون من كلام اللَّه الا شيئا قليلا .
بيان اين قصه آنست كه : رسول خدا در ماه ذى الحجه از حديبيه بازگشت و در مدينه همى بود تا ماه محرم درآمد قصد خيبر كرد و جمله ياران مهاجر و انصار كه در حديبيه با وى بودند با وى بخيبر رفتند ، چون ديدهء ايشان بر حصار خيبر افتاد ، رسول - خدا گفت - خربت خيبر ، انا اذا نزلنا بساحة قوم ،
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
بسمع منافقان رسيد كه در خيبر غنائم فراوان است و رسول خدا بفرمان و وحى اللَّه آن جمله قسمت مىكند بر ايشان كه در حديبيه با وى بودند ، بعوض آنكه از آنجا به صلح بازگشتند و هيچ غنيمت نيافتند و ديگران را با ايشان در آن مشاركت نيست .
منافقان چون اين بشنيدند گفتند :
ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ
، گذاريد ما را تا با شما بياييم بقتال خيبر و مقصود ايشان نصيب غنيمت بود ، رب العالمين فرمود :
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
، كلام اينجا فرمان اللَّه است كه جز اهل حديبيه به خيبر نروند و غنيمت خيبر جز بايشان ندهند ، منافقان خواستند كه اين حكم را تغيير كنند ،