اى - يبخل على نفسه بالجزاء و الثواب ، و قيل - انما يبخل عن نفسه يعنى - عن بخل نفسه لانّ نفسه لو كانت جوادا لم يبخل بالنفقه فى سبيل اللَّه و قيل - يبخل عن داعى نفسه لا عن داعى ربه ،
وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ
، اى - الغنى عن انفاقكم لا حاجة به الى مالكم ،
وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ
، اليه و الى ما عنده من الخير ،
وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
الخطاب لقريش ، و البدل الانصار هذا كقوله :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً
. . . الاية و قيل - الخطاب للعرب و البدل العجم .
روى ابو هريرة قال : تلا رسول اللَّه ( ص ) هذه الاية :
وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
. قالوا - يا رسول اللَّه من هؤلاء الذين ان تولّينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا امثالنا فضرب يده على منكب سلمان الفارسى و قال هذا و قومه ، و لو كان الدين معلّقا بالثريا لناله رجال من فارس .
قال الكلبى : شرط الاستبدال بهم به شرط توليهم ، ثم لم يتولوا فلم يستبدل بهم . و قيل - تهدّد ثم مدح ، فقال :
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
. و
عن ابن عمر قال - قال رسول اللَّه ( ص ) : للَّه عز و جل خيرتان من خلقه فى ارضه قريش خيرة اللَّه من العرب و فارس خيرة اللَّه من العجم .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
بدان كه اين كلمهء توحيد مايهء دين است و اسلام را ركن مهين است . حصار امانست و شعار اهل ايمان است و مفتاح جنانست . ، بىگفتار اين كلمه نه اسلامست نه سلامست . بىپذيرفتن اين كلمه ، نه ايمانست نه امانست . تا به زبان نگويى در دنيا سلامت نيست ، تا بدل نپذيرى در عقبى كرامت نيست ، هر كه در حمايت اين كلمهء بزرگوار آمد در سراپردهء امان خداى جبار آمد . مردى كه هفتاد سال در كفر و شرك بوده و در وهدهء ضلالت و غوايت افتاده و در تعذيب خذلان و هجران مانده ، چون روى بقبول دين اسلام آرد و اين كلمات به زبان بگويد و بدل بپذيرد آن شرك و كفر وى همه نيست گرداند و در تاوش برق اين كلمات در صدر توحيد بر بساط امن بنشيند . پس آن كس كه بيگانه است