أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
، ابعدهم من رحمته ،
فَأَصَمَّهُمْ
، عن الحق ،
وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ
، عن الحق و الهدى فلا يهتدون سبيلا .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
، فيعرفوا ما لهم و عليهم ،
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
قيل - « ام » بمعنى بل و اضاف الاقفال الى القلب لانها ليست من حديد و انما هى طبع و ختم و رين او غشاء و غلاف مما وصف قلوب الكفار به فذلك اقفال القلوب و قيل - هذا جواب لهم حين
قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ
-
قُلُوبُنا غُلْفٌ
.
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
، رجعوا كفارا ،
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ - الْهُدَى
قال قتادة هم كفار اهل الكتاب يعنى - اليهود كفروا بمحمد ( ص ) بعد ما عرفوا و وجدوا نعته فى كتابهم و قال ابن عباس و الضحاك و السّدّى : هم المنافقون ارتدّوا بعد ما سمعوا القرآن ،
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
، التسويل التصوير و التزيين اى - زين الشيطان لهم القبيح
وَ أَمْلى
اللَّه
لَهُمُ
، اى - امهلهم فى العمر و اخّر عنهم العذاب و قيل - الشيطان املى لهم اى - طوّل املهم فاغترّوا به . قرأ اهل البصرة :
املى بضم الالف و كسر اللام و فتح الياء على ما لم يسم فاعله ، و قرأ مجاهد : املى بارسال الياء على وجه الخبر من اللَّه عز و جل عن نفسه انه يفعل ذلك و تروى هذه القراءة عن يعقوب هذا كقوله :
وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
ذلِكَ
، اى - ذلك الاملاء ،
بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا
، دو قولست در اين آيت يكى :
قالُوا
جهوداناند ،
لِلَّذِينَ كَرِهُوا
منافقاناند يعنى كه جهودان فرا منافقان گفتند :
سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
ما شما را فرمان بريم در بعضى كارها يعنى كه نعت و صفت محمد بپوشيم و او را تكذيب كنيم .
قول ديگر آنست كه منافقان فرا يهود گفتند كه ما در عداوت محمد و بازنشستن از جهاد ، شما را فرمان بريم و شما را پشتى دهيم و اين سخن در سرّ با يكديگر ميگفتند . رب العالمين سرّ ايشان آشكارا كرد و مصطفى و مؤمنان را از آن خبر كرد ،
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
اى - اسرار اليهود مع المنافقين . قرأ اهل الكوفة اسرارهم بكسر الهمزة على المصدر و الباقون بفتحها على جمع السرّ ثم وصف عظيم