تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
معروف ، اولى لهم من الجزع عند الجهاد ، اى - لو اطاعوا و قالوا قولا معروفا بالاجابة كان امثل و احسن و ذكر عن ابن عباس انه قال : اولى ، وعيد و الكلام به تام ثم قال : لهم طاعة اى - للمؤمنين طاعة للَّه و لرسوله و قول معروف و اما وزن اولى فقد قيل - انه اسم على وزن افعل جعل علما للتهديد و الوعيد فلم ينصرف و قيل - وزنه فعلى من آل يؤل اى - يؤل امرك الى شر فاحذره و قيل -
طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ
معناه - يجب عليهم و ينبغى لهم طاعة و قول معروف و قيل - هذا كان من المنافقين قبل الامر بالجهاد اى - امرنا طاعة و قول معروف فلما امروا به امتنعوا عنه ،
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ
، اى - جدّ الامر و لزم فرض القتال و صار الامر معروفا ،
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ
، فى اظهار الايمان و الطاعة ،
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
. و قيل : جواب اذا محذوف ، تقديره - فاذا عزم الامر نكلوا و كذبوا فيما وعدوا و لو صدقوا لكان خيرا لهم .
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
، معناه فلعلّكم ان اعرضتم عن القرآن و فارقتم احكامه ،
أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
، اى - تعودوا الى ما كنتم عليه فى الجاهلية فتفسدوا فى الارض بالمعصية و البغى و سفك الدماء و ترجعوا الى الفرقة بعد ما جمعكم اللَّه بالاسلام ،
وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
قرأ يعقوب و تقطعوا بفتح التاء و التخفيف و الباقون بالتشديد من التقطيع على التكثير لاجل الارحام . معنى آنست كه هيچ بر آن ايد ، هيچ مىانديشيد و مىپنداريد كه اگر روزى از دين برگرديد شما به حال جاهليت باز شيد كه عصيان آريد و خون يكديگر ريزيد و دو گروه شويد و خويشاونديها ببريد . بعضى مفسران گفتند :
إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
مشتق از ولايت است يعنى
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
امر الناس ،
أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
، بالظلم چه پنداريد و در سر چه داريد كه اگر روزى ولايت دار و جهاندار شيد و پادشاهان بيد كه در زمين تباهى كنيد بظلم و معصيت و خويشاونديها بريد و دليل بر اين ، قراءة على بن ابى طالب ( ع ) است :
إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
بضم تاء و واو و كسر لام يعنى - ان اطعتم و ملكتم ، چه ميپنداريد در خويشتن چه ميسگاليد اگر روزى شما را سالاران پسندند و بر خويشتن پادشاهان ، كه تباهى كنيد در زمين و خويشاونديها بريد . قال بعضهم : المخاطبون فى هذه الاية المنافقون و قيل - هم قريش و قيل - هم الخوارج .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 193 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )