خواهد ، و مغفرت خواست وى آنست كه از بهر ايشان شفاعت كند و رب العزة شفاعت وى قبول كند .
روى ابو موسى الاشعرى قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : خيّرت بين الشفاعة و بين ان يدخل نصف امتى الجنة فاخترت الشفاعة لانها اعم و اكفى ، أ ترونها للمتقين المؤمنين لا و لكنها للمذنبين الخطّائين و المتلوثين
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ
اى - تصرفكم فى الدنيا و منزلكم فيها ، و قيل -
مُتَقَلَّبَكُمْ
، فى الدنيا
وَ مَثْواكُمْ
، فى الآخرة ، و قيل -
مُتَقَلَّبَكُمْ
منتشركم فى النهار ،
وَ مَثْواكُمْ
، اى - مستقركم بالليل و قيل -
مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ
انقلابكم من اصلاب الآباء الى ارحام الامهات .
ثم منها الى الدنيا ثم منها الى القبر ثم منه الى الجنة او الى النار .
و المعنى - انه عالم بجميع احوالكم ، فلا يخفى عليه شيء منها ،
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
حرصا منهم على الجهاد ،
لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ
تأمرنا بالجهاد مؤمنان صحابه از سر ايمان و صدق خويش و استيناس بوحى منزل ، پيوسته آرزوى نزول وحى ميكردند و نيز تقاضاى قتال ميكردند ، تحمل مشقت را در راه حق و تحصيل مثوبت در آخرت ، و لان فى القتال احدى الحسنيين : امّا الشهادة و الجنة و امّا الظفر و الغنيمة . و منافقان نزول وحى كراهيت ميداشتند . ميترسيدند كه اگر فرمان بقتال آيد و قتال بريشان گران بود و صعب يا ميترسيدند كه سرّ ايشان بوحى آشكارا گردد . و ذلك فى قوله :
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ
و قوله : -
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ
، كلّ ما لم ينسخ من القرآن محكم و قيل محكمة يعنى فيها احكام الغزو و قال قتادة : ، كلّ سورة ، ذكر فيها القتال ، محكمة و هى اشدّها على المنافقين ،
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
يعنى المنافقين ،
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
شزرا ،
نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
، يعنى كمن هو فى غشيان الموت كراهية قتالهم مع العدو و قيل يشخصون نحوك بابصارهم نظرا حديدا كما ينظر الشاخص بصره عند الموت لكراهتهم القتال ،
فَأَوْلى لَهُمْ
، كلمة وعيد و تهديد كقوله :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
اخذت من الولى و هو القرب اى - وليك ما تكره و قاربك و قيل - معناه اولى - الاشياء لهم ان يعاقبوا . و يحتمل انّ هذا الكلام ليس للوعيد و المعنى - طاعة و قول