تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ
، اى - كانت لهم آلة الدفع فلم يقدروا على دفعها لاقامتهم على الجحود باعلامه الدالّة على التوحيد و صدق الرسول ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
اى - نزل بهم و احاط بهم جزاء استهزائهم .
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ
، يقوله لقريش ،
مِنَ الْقُرى
، كحجر ثمود و قرى قوم لوط و نحوها مما كان يجاور بلاد الحجاز ،
وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ
، بتكرير ذكرها و اعادة اقاصيص الامم الخالية بتكذيبها و شركها ،
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن شركهم .
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ
، اى - هلّا نصرهم ،
الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً
، يعنى - الاوثان اتّخذوها آلهة فيتقربون بها الى اللَّه عز و جل ،
قُرْباناً
مفعول له يعنى - للقربة بزعمهم و
آلِهَةً
مفعول ثان ، و القربان كلّ ما يتقرّب به الى اللَّه عز و جل و جمعه قرابين كالرهبان و الرهابين ،
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
قال مقاتل ضلّت الالهة عنهم فلم ينفعهم عند نزول العذاب ،
وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
. اى - هذا محصول افكهم الذى كانوا يقولون ، انما نقرّبهم الى اللَّه عز و جل و نشفع لهم و قيل : معناه - ذلك عاقبة افكهم و افترائهم .
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ
، معطوف على قوله :
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ
،
نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
. قال ابن عباس كانوا تسعة نفر من جن نصيبين من ارض الموصل و كانوا يهودا و كانوا من رؤسهم و ملوكهم ، و اسماؤهم : حصا و مصا و شاصر و ناصر و افحم و يرد و اينان و زوبعه و عمر بن جابر . مفسران گفتند رسول خداى از مبعث وى ده سال و سه ماه گذشته بود كه اين جن نصيبين باسلام آمدند و بعد از آن بيك سال و شش ماه او را بمعراج بردند و ابتداء قصه آنست كه : بو طالب از دنيا رفته بود و مشركان او را رنجه ميداشتند ، رسول تنها برخاست و بطائف شد تا از قبيلهء ثقيف قومى با دست آرد كه او را نصرت كنند و بقوّت ايشان ، قريش از خود باز كند و در ثقيف سه برادر بودند سادات و اشراف ايشان يكى عبد ياليل ديگر مسعود ، سوم حبيب پسران عمرو بن عمير ، ايشان را باسلام دعوت كرد و ايشان هر سه سروا زدند « 1 » و ناسزا گفتند ، رسول از ايشان نوميد برخاست و ايشان سفيهان و جاهلان قوم خويش
هامش
( 1 ) در نسخهء ج : بازدند