مؤمنات پنج كس در عذاب كافران بودند ، بو بكر ايشان را بخريد و آزاد كرد .
يكى زبيره . ديگر ام عيسى . سوم نهديه با دختر وى . پنجم كنيزكى مسلمان در بنى عدى بن كعب . قوله :
وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
، اين هم دعاء بو بكر است كه كار فرزندان خود را از اللَّه اسلام خواست ، و رب العزه دعاء وى اجابت كرد و همه را اسلام كرامت كرد و اين كرامت از صحابه هيچ كس را نبود مگر بو بكر را .
قال موسى بن عقبة : لم يدرك اربعة النبى ( ص ) هم و ابناؤهم الّا هؤلاء :
ابو قحافة و ابو بكر و ابنه عبد الرحمن و ابو عتيق بن عبد الرحمن بن ابى بكر ،
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
.
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
، يعنى اعمالهم الصالحة التي عملوها فى الدنيا و كلّها حسن ، فالاحسن بمعنى الحسن فنثيبهم عليها ،
وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
، فلا نعاقبهم و قرأ حمزة و الكسائى و حفص نتقبّل و نتجاوز بالنون و احسن بالنصب ، و الباقون بالياء و ضمها و احسن بالرفع
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ
، اى - مع اصحاب الجنة
وَعْدَ الصِّدْقِ
نصب على المصدر ، تأويله نعدهم وعد الصدق الذى كانوا يوعدون فى قوله :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ
و قيل - وعد اللَّه على برّ الوالدين قبول الطاعة بقوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
فقبول الطاعة و غفران الزلة مشروط ببرّ الوالدين .
قوله :
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ
، يعنى و اذكر الّذى قال لوالديه اذا دعواه الى الايمان باللّه و الاقرار بالبعث ،
أُفٍّ لَكُما
، هى كلمة تبرم يقصد بها اظهار السخط ،
أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ
، من قبرى حيّا ،
وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي
، يعنى و قد تفانت الامم فلم يرجع احد منهم الى الدنيا و لا خرج من قبره ،
وَ هُما
يعنى الأبوين ،
يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ
، عليه و يسألانه ان يوفّقه للايمان و يقولان له :
وَيْلَكَ آمِنْ
، باللّه و البعث ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
، بالبعث و ثواب المؤمن و عقاب الكافر ،
حَقٌّ
و صدق
هامش
آن عامر بن طفيل را باسلام دعوت كند . اين سريه كه 40 يا 70 تن بودند و عامر بن فهيره غلام معروف ابو بكر نيز از آنان بود ، با خشم عامر بن طفيل روبرو شدند و همگى بقتل رسيدند .
( از تاريخ طبرى مصحح دخويه سرى 1 ص 1441 تا 1447 ) .