تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
در شأن سعد بن ابى وقاص فرود آمد و قصهء وى گفته آمد در سورة العنكبوت و بقول ابن عباس و جماعتى مفسران ، در شأن بو بكر صديق فرود آمد و پدر وى ابو قحافة و اسمه عثمان بن عامر بن عمرو ، و مادر وى ام الخير بنت صخر بن عمرو . على بن ابى طالب ( ع ) گفت - از مهاجران هيچ كس با پدر و مادر در اسلام مجتمع نشد مگر بو بكر صدّيق . و رب العزّة او را وصيت كرد بنيكويى كردن با ايشان اندرين آيت . و فى الخبر ، رضاء الرب فى رضاء الوالدين و سخط اللَّه فى سخطهما . و گفته‌اند - بو بكر هشده ساله بود كه بصحبت رسول افتاد ، روايت كنند از وى - گفت : من بتجارت شام ميرفتم و رسول خدا در آن كاروان بود و زير درخت سدرة فرو آمد ، برابر صومعهء بحيراء راهب . بو بكر گفت من بدر صومعهء بحيراء شدم تا از كار دين چيزى پرسم از وى ، بحيراء گفت آن كيست كه زير آن درخت سدره فرو آمد ؟ گفتم محمد بن عبد اللَّه ( ص ) . بحيراء گفت و اللَّه كه او نيست مگر پيغامبر خداى ، كه من در كتاب خوانده‌ام كه بعد از عيسى بن مريم ( ع ) - هيچ كس در سايهء اين درخت فرو نيامد مگر پيغامبرى كه نام وى محمد است . بو بكر را تصديق و يقين آن روز در دل افتاد و بعد از اين در جاهليت و در اسلام از رسول خدا مفارقت نكرد ، و قيل لابى بو بكر - أخبرنا عن نفسك هل رأيت شيئا قط قبل الاسلام من دلائل نبوّة محمد ( ص ) ، فقال ابو بكر - نعم و هل بقى احد من قريش او غير قريش لم يجعل اللَّه عليه بمحمد فى نبوته حجة ، و فى غيرها ، و لكن اللَّه هدى به من شاء و اصل به من شاء ، بينا انا قاعد فى فىء شجرة فى الجاهلية اذ تدلّى علىّ غصن من اغصانها حتى صار على رأسى فجعلت انظر اليه و اقول ما هذا ، فسمعت صوتا من الشجرة : هذا النّبي يخرج فى وقت كذا و يوم كذا فكن انت من اسعد الناس به ، فقلت - بيّنه ما اسم هذا النبى قال - محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب الهاشمى قال ابو بكر - فقلت - صاحبى و اليفى و حبيبى ، فتعاهدت الشجرة متى تبشرنى بخروج النبى ( ص ) ، فلما اتاه الوحى سمعت صوتا من الشجرة : جدّ و شمّر يا ابن ابى قحافة فقد جاء الوحى و ربّ موسى لا يسبقك الى الاسلام احد قال - فلما اصبحت ، عدوت الى النبى ( ص ) فلما رآنى قال - يا با بكر انى ادعوك الى اللَّه و الى رسوله ، قلت - اشهد انك رسول اللَّه بعثك بالحق سراجا منيرا ،