الرابعة قوله :
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
نسخت بقوله :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
.
الخامسة قوله :
وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ
و الّتى تليها نسخت بقوله :
وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
.
السادسه قوله :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ
نسختها آية السيف .
السابعه قوله :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » اختلف فى تأويلها و اكثر المفسرين على انها نسخت بقوله :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ .
و من فضائل هذه السوره : ما
روى ابىّ ابن كعب قال رسول اللَّه ص : - من قرأ سورهء حم عسق كان ممن تصلى عليه الملائكة و يستغفرون له و يسترحمون له .
قوله : -
حم ، عسق
. حسين فضل را پرسيدند ، چونست كه حروف تهجى در اوائل سور همه متصل نوشتند چون :
المص
،
المر
،
كهيعص
و
حم عسق
منقطع نوشتند ، حم - از - عسق - باز بريده ؟ جواب داد : كه حم مستقل است بنفس خويش كالحواميم قبله و بعده .
و مفسران اين را دو آيت شمرند :
حم
يك آيت و
عسق
يك آيت ، حم مبتدا و عسق خبره . و آن ديگر حروف تهجى در اوائل سور همه يك آيت شمرند .
و نيز اهل تأويل را اجماع است كه كهيعص و اخوات آن از حروف تهجى است ، و در حم خلاف است : - قومى آن را از حيز حروف بيرون كردند و به حيز افعال بردند ، گفتند - معنى آنست كه
حم
اى - قضى ما هو كائن ، اما در تفسير اين حروف مفسران دراز گفتهاند ، صحيح و سقيم ، و ما لختى از آن كه به حق نزديكتر است بگوئيم .
ابن عباس بجواب نافع بن الازرق كه از وى تفسير اين حروف پرسيد گفت :
هامش
( 1 )
قال ابن عباس لمّا نزلت :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراًالايه ، قالوا : يا رسول اللَّه من هؤلاء الذين امرنا اللَّه بمودّتهم . قال على و فاطمه و ولدهما .
تفسير مجمع البيان طبرسى جلد 5 صفحهء 28 چاپ صيدا