لختى رفت در سورة المائده ، اينجا نيز طرفى بگوئيم : حقّ جلّ جلاله و تقدّست أسماؤه با مؤذنان امت احمد پنج كرامت كرده : حسن الثناء و كمال العطاء و مقارنة الشهداء و مرافقة الانبياء و الخلاص من دار الشقاء .
كرامت اوّل ثناى جميل است و پسند خداوند كريم كه در حق مؤذن ميگويد :
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
- كدام سخن است نيكوتر و زيباتر از سخن آن كس كه بندگان را بر نماز ميخواند و بر حضرت راز « فانّ المصلّى يناجى ربه » ، احسن بر لفظ مبالغت گفت همچنانك تعظيم قرآن را گفت :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
. قرآن احسن الآيات است و بانگ نماز احسن الكلمات ، در بانگ نماز هم تكبير است و هم توحيد ، هم تعظيم و هم تمجيد ، هم اثبات وحدانيت خداوند اعلى هم اثبات نبوت محمد مصطفى ( ص ) و
فى الخبر : « من كثرت ذنوبه فليؤذن بالاسحار »
- هر كه گناهان بسيار دارد ، تا بوقت سحر بانگ نماز گويد . عمر خطاب گفت : يا رسول اللَّه اين وقت سحر را به اين معنى چه خاصيت است ؟ فرمود :
« و الذى بعث بالحق محمدا انّ النصارى ضربت نواقيسها فى ادبارها فيثقل العرش على مناكب حملة العرش فيتوقعون المؤذنون من امّتى فاذا قال المؤذن :
اللَّه اكبر اللَّه اكبر ، خفّ العرش على مناكب حملة العرش » .
و امّا كمال العطاء فما
روى انّ النبى ( ص ) قال : « المؤذنون أمناء المؤمنين على صلوتهم و صيامهم و دمائهم لا يسئلون اللَّه تعالى شيئا الّا اعطاهم و لا يشفعون لشىء الّا شفعوا فيه »
قال : « و يغفر للمؤذن مدى صوته و يشهد له كلّ شىء سمع صوته من شجر او حجر او مدر او رطب او يابس و يكتب للمؤذن بكل انسان صلّى معه فى ذلك المسجد مثل حسناته » .
و امّا مقارنة الشهداء فما
روى انّ النبى ( ص ) قال : « من اذّن فى سبيل اللَّه تعالى ايمانا و احتسابا جمع بينه و بين الشهداء فى للجنّة » .
و امّا مرافقة الانبياء فما
روى انّ رجلا جاء الى النبى ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه من اوّل الناس دخولا الجنّة ؟ قال : « الانبياء » ، قال : ثمّ من ؟ قال : « الشهداء » ، قال : ثمّ من ؟ قال : « مؤذنوا مسجدى هذا » ، قال : ثمّ من ؟ قال : « سائر المؤذنين على قدر اعمالهم » .
و
قال ( ص ) : « من اذن عشرين سنة متوالية اسكنه اللَّه تعالى مع ابرهيم عليه السلام فى درجته » .