در طلب من ، انس با وصال من ، شادى بلقا و رضاى من مصطفى عليه لصلاة و السلام فرمود :
« من لم يسئل اللَّه يغضب عليه » .
و
قال صلى اللَّه عليه و سلم : « اذا سألتم اللَّه فسلوه ببطون اكفكم و لا تسئلوه بظهورها و اذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم و ما سئل اللَّه شيئا احبّ اليه من ان يسئل العافية » .
و گفتهاند : دعا لفظى جامع است بيست خصلت از خصال حسنات در ضمن آن مجتمع ، همچون معجونى ساخته از اخلاق متفرّق ، و آن عبادت است و اخلاص و حمد و شكر و ثنا و تهليل و توحيد و سؤال و رغبت و رهبت و ندا و طلبت و مناجات و افتقار و خضوع و تذلّل و ممكنت و استغاثة و استكانت و التجا ، رب العالمين به اين كلمات مختصر كه فرمود :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
ترا با اين بيست خصلت مىخواند و ثواب آن بيست خصلت ترا ميدهد ، تا بدانى كه اين قرآن جوامع الكلم است . آن روز كه اين آيت فرو آمد :
قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
صحابهء رسول گفتند : لو نعلم اىّ ساعة و اى وقت ندعوه أ في ليله ام فى نهاره - كاشك مادانستيمى « 1 » كه كى او را خوانيم در كدام ساعت از ساعات شب و روز او را خوانيم ، بروايتى ديگر گفتند : اين ربنا أ قريب فنناجيه ام بعيد فنناديه - صحابه گفتند : يا رسول اللَّه ما را مىفرمايد تا او را خوانيم ، نزديك است بما تا بر از خوانيم يا دورست از ما تا بآواز خوانيم ؟ بجواب ايشان اين آيت آمد :
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
اى - اخبرهم انى قريب من كلّ عبد اسمع دعاءه و احول بينه و بين قلبه و انا اقرب اليه من حبل الوريد و انا اقرب الى القلب من ذى القلب الى قلبه ، ثمّ قال :
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
اى - استجيب لكلّ عبد دعاه اذا دعانى بالشرط الذى شرطته عليه و قوله :
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
يعنى فليجيبونى فيما افترضت عليهم من الدعاء لى فالاستجابة من اللَّه عز و جل إعطاء ما يسئل و من العبد الانقياد و الطاعة .
قوله :
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
- قرأ ابن كثير و ابو جعفر و ابو بكر : « سيدخلون » بضمّ الياء و فتح الخاء . و قرأ الآخرون بفتح الياء و ضمّ الخاء . « داخرين » اى - صاغرين ذليلين . قيل لسفيان : ادع اللَّه ، قال : ترك الذنوب هو الدّعاء .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : دانستيد .