و لكن بيشتر مردمان نمىدانند .
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
هرگز چون هم نبود نابينا از حق و بينا به حق ،
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ
و هرگز چون هم نبود گرويدگان نيكوكار و بدكار ،
قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ ( 58 )
چون اندك پند پذيريد .
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها
رستاخيز آمدنى است گمان نيست در ان ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 59 )
لكن بيشتر مردم به نمىگروند .
النوبة الثانية
قوله :
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ
يعنى مؤمن آل فرعون :
اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
اقبلوا عظتى ابيّن لكم طريق السعادة و صلاح الامر و سبيل الهدى . الرّشاد و الرّشد و الرّشد - الهدى ، يقال : رجل رشيد و راشد و رشاد . قال الشاعر :
انا فى امر رشاد * بين غزو و جهاد
بدنى يغزو عدوّى * و الهوى يغز و فؤادى
و يقال : فلان لغير رشدة ، اذا كان ولد الزنا . و قوله :
وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
اى - بصواب .
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
اى - منفعة قليلة اللبث تنتفعون بها مدّة ثم تنقطع .
وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
التي لا تزول فلا تبيعوا الباقى بالفانى .
قال النبى ( ص ) : « من احبّ دنياه اضرّ بآخرته و من احبّ آخرته اضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى » .
و
عن سهل بن سعيد قال : جاء رجل فقال : يا رسول اللَّه دلّنى على عمل اذا انا عملته احبّنى اللَّه و احبّنى الناس ، فقال : « ازهد فى الدنيا يحبّك اللَّه و ازهد فيما عند الناس يحبّك الناس » .
و
عن ابن مسعود : انّ رسول اللَّه ( ص ) نام على حصير فقام و قد اثر فى جسده ، فقال ابن مسعود : يا رسول اللَّه لو امرتنا ان نبسط لك و نعمل ، فقال : « ما لى و للدنيا و ما انا و الدنيا الّا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح و تركها » .
و
عن انس بن مالك انّ النبى ( ص ) قال : « يا بنىّ اكثر ذكر الموت فانك اذا اكثرت ذكر الموت زهدت