كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ( 35 )
بر دل هر گردن كشى خود كامهاى كامكار .
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً
فرعون گفت اى هامان بر او راز من « 1 » طارمى ،
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( 36 )
تا مگر من بدرها رسم .
أَسْبابَ السَّماواتِ
درهاى آسمان ،
فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى
تا مگر مرا ديدار افتد بخداى موسى ،
وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً
و من مىپندارم موسى را كه دروغ ميگويد ،
وَ كَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ
هم چنان برآراستند فرعون را بد كرد او ،
وَ صُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
و برگردانيدند او را از راه راست ،
وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ ( 37 )
و دستان گرى فرعون نبود مگر در تباهى و نيستى .
النوبة الثانية
قوله :
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
- رفيع بمعنى رافع است همچون سميع بمعنى سامع ، ميگويد : بردارندهء درجههاى بندگان است زبر يكديگر چه در دنيا چه در عقبى . در دنيا آنست كه فرمود :
وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
- برداشت شما را از بر يكديگر درجهها افزونى ، يكى را بدانش يكى را بنسب يكى را بمال يكى را بشرف يكى را به صورت يكى را بصوت يكى را بقوّت . جاى ديگر فرمود :
وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
- برداشتيم ايشان را زبر يكديگر در عز و مال در رزق و معيشت يكى مالك يكى مملوك يكى خادم يكى مخدوم يكى فرمان ده يكى فرمان بر . اما درجات عقبى آنست كه گفت :
وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا
- سراى آن جهانى مه در كما بيشى و مه در افزونى دادن بر يكديگر ، هر كه در دنيا بمعرفت و طاعت افزونتر در عقبى به حق نزديكتر و كرامت وى بيشتر . مصطفى عليه الصلاة و السلام گفت :
« ان ادنى اهل الجنة منزلة لمن ينظر الى جنانه و ازواجه و نعيمه و خدمه و سرره مسيرة الف سنة و اكرمهم على اللَّه من ينظر الى وجهه غدوة و عشية » .
و
روى « ان اسفل اهل الجنة درجة ليعطى مثل ملك الدنيا كلها عشر مرار و انه ليقول :
اى رب لو اذنت لى اطعمت اهل الجنة و سقيتهم لم ينقص ذلك مما عندى شيئا ، و انّ له
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : از مرا .