تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
عمل شايسته كنيم ؟ ايشان را جواب دهند كه : لا سبيل الى ذلك و هذا العذاب و الخلود فى النّار بسبب
بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ
اى - اذا قيل لا إله الّا اللَّه انكرتم - جواب آرزوى ايشان اين بود كه بازگشت با دنيا نيست و اين عقوبت كه بشما ميرسد و عذاب كه مىبينيد به آنست كه در دنيا چون شما را با كلمهء توحيد مىخواندند مىكافر شديد و توحيد مىانكار كرديد و مىگفتيد :
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً
، و چون با كفر ميخواندند صدّق مىزديد و آن را حق مىشناختيد و بر پى آن مىرفتيد . آن گه گفت :
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ
- اين هم چنان است كه گفت :
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
، اكنون حكم آنست كه اللَّه كرد و كار آنست كه اللَّه گزارد كه شما جاويد در آتش خواهيد بود و سزاى شما اينست . جايى ديگر فرمود :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
بگناهان و كفر خود معترف شدند و ايشان را جواب دهند كه دورى بادا دوزخيان را .
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ
اى - منزل هذا الكتاب هو الذى يريكم آياته الدّالّة على وحدانيّته و هى السماوات و الارض و الشمس و القمر و النجوم و السحاب و الليل و النهار و الاشجار و الثمار و الرياح و الفلك الّتى تجرى فى البحر بما ينفع الناس ،
وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً
اى - مطرا يكون به الرزق ، هذا كقوله :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
اى - داعيا تدرك باجابتك رحمتى ، و كقوله :
أَعْصِرُ خَمْراً
اى - عنبا تحصل منه الخمر ،
وَ ما يَتَذَكَّرُ
اى - لا يتّعظ بالقرآن و ما يتفكّر فى هذه الاشياء فيوحد اللَّه ،
إِلَّا مَنْ يُنِيبُ
يعنى الّا من يرجع اليه بالطاعة . ثمّ امر عباده بالطاعة و الاخلاص فقال :
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
اى - مخلصين له الطّاعة و العبادة ،
وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
عبادتكم ايّاه و اخلاصكم .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
- بنام او كه قدر او بىمنتهاست و صحبت او با دوستان بىبهاست ، در قدر نهان و در صنع آشكار است . بنام او كه از مانندگى دور و از اوهام جداست ، دل را بدوستى و خرد را بهستى پيداست . بنام او كه نه در