يوم القيمة نودى فى اطفال المسلمين ان اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم و ينادى فيهم ان امضوا الى الجنّة زمرا فيقولون يا ربنا و والدينا معنا فينادى فيهم الثانية ان امضوا الى الجنّة زمرا فيقولون يا ربنا و والدينا معنا فيبسم الرّب تعالى فى الرّابعة فيقول و والديكم معكم فيثب كلّ طفل الى ابويه فيأخذون بايديهم فيدخلونهم الجنّة فهم اعرف بآبائهم و امّهاتهم يومئذ من اولادكم الذين فى بيوتكم .
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
لا يمتنع عليك مراد « الحكيم » لا تسهو فى حكمك .
وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ
اى - العقوبات ،
وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ
يعنى و من تقه السّيّئات ، اى - العقوبات . و قيل : جزاء السّيّئات .
يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ
اى - فقد رحمته يوم القيمة
وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ
- لمّا عاين الكفار النّار و دخلوها مقتوا انفسهم ، اى - لاموها و غضبوا عليها لاعمالهم فى الدنيا حتى اكلوا اناملهم فناداهم خزنة النار :
لَمَقْتُ اللَّهِ
اى - غضب اللَّه و سخطه عليكم
أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ
فى الدنيا « فتكفرون » و قيل : معناه لمقت اللَّه اياكم فى الدنيا إذ تدعون الى الايمان فتكفرون اكبر من مقتكم انفسكم اليوم عند حلول العذاب بكم .
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
- قال ابن عباس و قتادة و الضحاك :
كانوا امواتا فى اصلاب آبائهم فاحياهم اللَّه فى الدنيا فى ارحام الامهات ثمّ اماتهم الموتة الّتى لا بدّ منها ثمّ احياهم للبعث يوم القيمة فهما موتتان و حياتان و هذا كقوله تعالى :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
. و قال السدى : اميتوا فى الدنيا ثم احيوا فى قبورهم للسؤال ثمّ اميتوا فى قبورهم ثمّ احيوا فى الآخرة .
«
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا »
اى - اقررنا بكفرنا و ظهر لنا ان البعث حق ،
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
يعنى فهل الى خروج من النّار الى الدّنيا سبيل فتصلح اعمالنا و نعمل بطاعتك ، نظيره قوله :
هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ
. كافران روز رستاخيز بگناهان و كفر خويش مقر شوند و ببد سزاى خود اقرار دهند ؛ آن گه كه رستاخيز بپاى شود و عذاب معاينت بينند گويند هيچ روى آن هست كه ما را وادنيا فرستند تا فرمان بردار شويم و