مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
» يعنى من الجنّة و النّاس .
«
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
» اى - على تبليغ الرّسالة «
مِنْ أَجْرٍ
» اى - جعل و رزق ، «
وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
» المتقوّلين القرآن من تلقاء نفسى ، و كلّ من قال شيئا من تلقاء نفسه فقد تكلّف له . و صحّ
فى الحديث عن رسول اللَّه ( ص ) النهى عن التكلّف .
و عن مسروق قال : دخلنا على عبد اللَّه بن مسعود فقال يا ايّها النّاس من علم شيئا فليقل به ، و من لم يعلم فليقل : اللَّه اعلم ، فانّ من العلم ان يقول لما لا يعلم : اللَّه اعلم ، قال اللَّه لنبيّه : «
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
» .
«
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
» اى - ما هذا القرآن الّا تذكرة و شرف وعظة للخلق .
«
وَ لَتَعْلَمُنَّ
» انتم يا كفّار مكة ، «
نَبَأَهُ
» يعنى خبر صدقه «
بَعْدَ حِينٍ
» اى - بعد الموت .
قال الكلبىّ : من بقى علم ذلك اذا ظهر امره و من مات علمه بعد موته . قال الحسن : ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين و قيل : «
وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ
» يعنى نبأ القرآن و ما فيه من الوعد و الوعيد و ذكر البعث و النّشور ، «
بَعْدَ حِينٍ
» يعنى يوم القيمة .
فتح السّورة بالذّكر و ختمها بالذّكر .
النوبة الثالثة
قوله :
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
- اين « نبأ عظيم » بيك قول اشارت است بنبوّت و رسالت مصطفى عليه الصّلاة و السّلام و جلالت حالت وى . ميگويد : خبر نبوّت وى خبرى عظيم است و شأن او شأنى جليل و شما از ان غافل ، از جمال او روى گردانيده و از شناخت او وامانده ، ندانيد كه چه گم كردهايد و از چه واماندهايد ، مهترى كه در عالم خود دو كلمه است و بس : « لا إله الّا اللَّه محمد رسول اللَّه » ، يك كلمه اللَّه را و ديگر كلمه محمد را ، فرمان آمد كه : يا محمد تو در حضرت خود ثناى ما ميگوى كه ما در حضرت خود ثناى تو مىگوييم ، يا محمد تو مىگويى :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
ما مىگوييم : « محمد رسول اللَّه » . ذرهاى از طلعت زيباى آن مهتر در انگشت آدم تعبيه