تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
«
وَ ثَمُودُ
» و هم قوم صالح . قال ابن عباس : انّ قوم صالح آمنوا به فلما مات صالح رجعوا بعده عن الايمان فاحيا اللَّه صالحا و بعثه اليهم فاعلمهم انه صالح فكذّبوه فاتاهم بالنّاقة فكذّبوه فعقروها فاهلكهم اللَّه . «
وَ قَوْمُ لُوطٍ
» - و قال مجاهد . كانوا اربع مائة الف بيت فى كلّ بيت عشرة . و قال عطاء : ما من احد من الانبياء الّا يقوم معه يوم القيمة قوم من امّته الّا لوط فانه يقوم وحده . «
وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
» كذّبوا شعيبا . و قيل : هم اصحاب الرس ايضا يأتون فى الصيف الرس و يعودون فى الشتاء الى الايكة «
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
» اى - احزاب الشياطين بالموالاة . و قيل : «
أُولئِكَ الْأَحْزابُ
» الذين تحزّبوا على الانبياء بالعداوة ، فاعلم يا محمد ان مشركى قريش حزب من هؤلاء الاحزاب . «
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ
» اى - ما كل الّا كذب الرسل ، «
فَحَقَّ عِقابِ
» اى - وجب عقابى و نزل بهم عذابى . «
وَ ما يَنْظُرُ
» اى - ما ينتظر «
هؤُلاءِ
» يعنى كفار مكة ، و المعنى يلحقهم لحوق المنتظر و ان كانوا لا يتوقعون ، «
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
» و هى النفخة الاولى نفخة الفزع ، «
ما لَها مِنْ فَواقٍ
» - قرأ حمزة و الكسائى : « فواق » بضمّ الفاء ، و قرأ الآخرون بفتحها ، و هما لغتان ، بالفتح لغة قريش و بالضم لغة تميم ، و المعنى : مالها من رجوع و مردّ ، اى - ما يردّ ذلك الصوت فيكون لها رجوع . و قيل : مالها نظرة و لا مثنوية ، اى - تلك الصيحة الّتى هى ميعاد عذابهم اذا جاءت لم تردّ و لم تصرف . و قيل : الفواق بالفتح الافاقة و الفواق بالضم ما بين الحلبتين ، اى - العذاب لا يمهلهم بذلك القدر اليسير . «
وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
» - هذا قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة الخزاعى كان من شياطينهم و نزل فى شأنه فى القرآن بضع عشرة آية ، و هو الذى قال :
« فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ »
و - القطّ - الصّك و هو الحظّ اخذ من القطّ و هو القطع ، فالقطّ فى الاصل النصيب المقطوع . فقيل للكتاب الذى يكتب للرّجل بنصيبه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 325 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )