خواهد رسيد . ايشان چون نام طاعون شنيدند از وى برميدند و بوى فال بد گرفتند و بجاى بگذاشتند . اينست كه رب العالمين فرمود :
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
و
فى الخبر عن النبى ( ص ) قال : « لقد كذب ابرهيم ثلث كذبات ما منها واحدة الا و هو يماحل و يناضل بها عن دينه و هى قوله :
إِنِّي سَقِيمٌ
و قوله
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ
و قوله لسارة : هذه اختى .
و قيل : «
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
» اى - فكّر فى الحيل «
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
» فاقنعهم «
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
» .
«
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ
» - الرّوغان الميل خفيا ، اى - مال اليها فى خفية . «
فَقالَ
» استهزاء بها : «
أَ لا تَأْكُلُونَ
» يعنى الطعام الذى بين يديكم «
ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
» «
فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً
» - عدّاه بعلى لانّ راغ بمنزلة مال فكما تقول فى المحبوب : مال اليه ، و فى المكروه : مال عليه ، كذلك راغ اليه و راغ عليه « ضربا » اى - يضرب ضربا فيكون مصدر الفعل المحذوف «
بِالْيَمِينِ
» اى - باليد اليمين لانها اقوى على العمل من الشمال و قيل «
بِالْيَمِينِ
» اى - بالقوة و قيل :
« بِالْيَمِينِ »
اى - بالقسم الذى سبق منه و هو قوله :
تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ
.
«
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ
» اى - الى ابرهيم بآلهتهم فاسرعوا اليه ليأخذوه . قرأ حمزة «
يَزِفُّونَ
» بضمّ الياء و قرأ الآخرون بفتحها ، و هما لغتان . و قيل : بضمّ الياء ، اى - يحملون دوابّهم على الجدّ و الاسراع .
«
قالَ
» لهم ابرهيم على وجه الحجاج : «
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
» بايديكم .
«
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ
» بايديكم من الاصنام و فيه دليل على انّ افعال العباد مخلوقة اللَّه تعالى .
«
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً
» - قال مقاتل : بنوا له حائطا من الحجر طوله ثلاثون ذراعا فى السماء و عرضه عشرون ذراعا و ملئوه من الحطب و اوقدوا فيه النّار و طرحوه فيها بالمنجنيق و كان ذلك ببابل . و
عن عائشة عن رسول اللَّه ( ص ) قال : « انّ ابرهيم لمّا القى فى النّار كانت الدوابّ كلّها تطفئ عنه النّار الا الوزغة فانها كانت تنفخ عليه فامر عليه السلام بقتلها » .