الجماعة تتّبع سيّدهم ، مشتق من : شاعه ، به شيعه ، شيعا ، اذ اتبعه . و قيل : الشيعة - الاعوان و اصله من الشياع و هو الحطب الصغار توضع مع الكبار على النار .
«
إِذْ جاءَ رَبَّهُ
» اى - قصد و اقبل الى طاعة ربه ، «
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
» من الشرك و الشكّ خال من كلّ دنس و قيل : سليم من كل علاقة دون اللَّه و قيل : اى - حزين من قولهم : فلان سليم اى - لديغ . و قيل : معنى سليم لا يكون لعّانا .
«
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ
» و هو آزر بن با عز بن تاخور بن ارغو بن فالغ بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح «
وَ قَوْمِهِ
» عبدة الاوثان : «
ما ذا تَعْبُدُونَ
» يعنى لاىّ شىء تعبدون ؟
فانّ السؤال وقع عن العرض لا عن الجنس و « ما ذا » ان جعلته كلمة واحدة نصب و ان جعلته كلمتين مبتدا و خبر و هو استفهام توبيخ و تقريع .
«
أَ إِفْكاً آلِهَةً
» يعنى أ تأفكون افكا و تعبدون آلهة سوى اللَّه ؟ و الافك - أسوء الكذب .
و قيل : « افكا نصب على الحال ، اى - كاذبين و « آلهة » منصوب ؛ « تريدون » .
«
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
» انّه من اى جنس من اجناس الاشياء حتّى شبّهتم به هذه الاصنام ، اى - لا يشبهه شىء .
«
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
» - ابن عباس گفت : قومى بودند كه علم نجوم به كار داشتند و بهركار كه پيش گرفتند در آن نظر ميگردند ابراهيم خواست كه معاملت با ايشان هم از آن طريق كند كه ايشان بدست دارند تا به روى منكر نشوند و در دل ابراهيم بود كه بتان ايشان را كيدى سازد تا حجت بر ايشان الزام كند و آشكارا بنمايد كه ايشان معبودى را نشايند و ايشان را عيدى بود در روزى معيّن چون خواستند كه عيد را بيرون شوند نخست پيش بتان شدند و جامهها بيفكندند و طعام بنهادند و مقصود ايشان آن بود كه بتان بركت در آن طعام كنند و چون از عيد باز گردند آن طعام به كار برند ابراهيم را گفتند : در عيد ما با ما مساعدت كن . ابراهيم از روى فريب بر عادت ايشان در مقياس نگرست و در شمار نجوم گفت : «
إِنِّي سَقِيمٌ
» اى - مطعون كانوا يفرّون من الطّاعون فرارا عظيما فخرجوا و خلّفوه تطيّرا ، ابراهيم گفت : در مقياس نجوم نگرستم و مرا طاعون