تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
السلام لانّ الحكاية لا تزال عن وجهها و كرّر فى الآخرين فى العالمين «
سَلامٌ عَلى نُوحٍ
» للكلام الّذى عرض بينهما . و قيل : معناه و تركنا عليه ان يقول الآخرون : «
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
» . «
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
» اى - سائر المحسنين ننجّيهم و نثنى عليهم كما انجينا نوحا و اثنينا عليه . «
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
» - خصّ الايمان بالذّكر و النّبوّة ، اشرف منه بيانا لشرف المؤمنين لا لشرف نوح كما تقول : انّ محمدا عليه السلام من بنى هاشم . و قيل : فيه بيان انه انّما استحقّ ذلك بايمانه فضيلة للايمان و ترغيبا فيه . «
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
» يعنى قومه الكافرين .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
- قومى را سؤال از روى عتاب بود ، قومى را سؤال سبب عذاب بود ، ايشان را كه اهل عذاب‌اند بر پل صراط بدارند على رؤس الاشهاد ، ازيشان سؤال كنند و اللَّه جلّ جلاله با ايشان بخشم ، ايشان را گويند : امروز حكم شما با شما افكنديم
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
، جريدهء سياه و كردار بد ايشان بر روى ايشان دارند ، گويند كسى را كه عمل وى اين بود ، جزاى او چه بود ؟ بناكام گويند : جزاؤه النّار ، پس ندا آيد كه ادخلوها بحكمكم . آورده‌اند كه فرعون چون دعوى خدايى كرد و گفت :
« أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى »
جبرئيل آمد به راه وى به صورت بشر و از وى پرسيد كه : چگويى خواجه‌اى را كه غلام خود بر كشد و او را مال و جاه و نعمت دهد و بر ديگران سرور و مهتر گرداند ، آن گه غلام خواهد كه بر خواجهء خويش نيز مهتر باشد ، جزاى وى چه بود ؟ فرعون گفت : جزاى وى آنست كه او را به آب غرق كنند تا ديگران بوى عبرت گيرند . از حضرت عزّت فرمان آمد كه اى جبرئيل اين فتوى ياد دار تا آن روز كه او را به دريا در كشيم و به حكم فتوى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 278 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )