مفسران گفتند : روز رستاخيز چون كافران را سوى دوزخ رانند ؛ ندا آيد از جبّار عالم بفرشتگان كه احبسوهم باز داريد اين كافران را بر پل صراط . بعضى مفسران گفتند كه همه خلق را بر پل صراط باز دارند و از همه سؤال كنند چنانك ربّ العزّة فرمود :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
. صراط هفت قنطره است ثلاثة صعود و ثلاثة هبوط و السّابعة وسطها فى اعلى الصراط و اللَّه عزّ و جلّ على القنطرة العليا ثانى رجليه يقول : و عزّتى لا يمرّ بى اليوم ظلم ظالم ، فذلك قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
. قال ابن عباس : يسئلون عن جميع اقوالهم و افعالهم . و روى عنه ايضا : إنّهم يسئلون عن لا إله الا اللَّه - ايشان را پرسند از كلمهء لا إله الّا اللَّه كه حدّ آن چون شناختيد و حقّ آن چون گزارديد ، و گزاردن حقّ وى آنست كه امر و نهى در آن بجاى آرند و از محرّمات شرع بپرهيزند . عمر خطاب گفت : من قال لا إله الا اللَّه فليعرف حقّها . حسن بصرى را پرسيدند : چه گويى درين خبر كه
« من قال لا إله الا اللَّه دخل الجنّة
؟ قال : لمن عرف حدّها و ادّى حقّها . و
عن جابر بن عبد اللَّه قال : خطبنا رسول اللَّه ( ص ) فقال فى خطبته « من جاء بلا إله الّا اللَّه لم يخلط معها غيرها و جبت له الجنة » ، فقام اليه على بن ابى طالب عليه السلام و كان احبّ من قام اليه ذلك اليوم فى مسئلة فقال : يا رسول اللَّه بابى انت و امّى ما لم يخلط معها غيرها فسرّه لنا ، قال : « حبّا للدّنيا و رضا بها و طلبا لها يقولون اقاويل الانبياء و و يفعلون افعال الجبابرة فمن جاء بلا إله الا اللَّه ليس فيها شىء من هذا وجبت له الجنّة
و عن ابن مسعود قال قال النبىّ ( ص ) : « لا يزول قدما ابن آدم حتّى يسأل عن اربع خصال عن شبابه فيما ابلاه و عن عمره فيما افناه و عن ماله من اين اكتسبه و فيما انفقه و ما ذا عمل فيما علم » .
و
عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذا كان يوم القيمة دعا اللَّه عزّ و جلّ بعبد من عبيده فيوقفه بين يديه فيسائله عن جاهه كما يسائله عن ماله » .
گفتهاند : سؤال از كافران آنست كه خازنان آتش ايشان را گويند بر سبيل توبيخ و تقريع :
«
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
» - چيست شما را امروز كه معبودان خود را نصرت نمىدهيد چنانك ايشان را در دنيا نصرت مىداديد ؟ و ها هى تحشر الى النّار - آنك ايشان را بدوزخ مىبرند .