تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قُلْ نَعَمْ
تبعثون و آباؤكم
وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ
صاغرون أذلاء على زغم منكم .
فَإِنَّما هِيَ
اى - القيامة او نفخة القيامة
زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
صيحة واحدة
فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ
اى - احياء ينظرون : و قيل : ينتظرون امر اللَّه فيهم الزّجر السوق على الغضب . و يروى ان اغضب ما يكون اللَّه عزّ و جلّ حين ينفخ فى نفخة البعث .
وَ قالُوا يا وَيْلَنا
معناه وجب لنا الويل و الحزن ، و قيل : حلّ بنا اشدّ شىء نكرهه ،
هذا يَوْمُ الدِّينِ
. قيل : هو من تمام كلامهم ، اى - هذا يوم الجزاء الّذى كنّا ننكره . و قيل : تمّ الكلام على قوله :
يا وَيْلَنا
ثمّ قال اللَّه :
هذا يَوْمُ الدِّينِ
.
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
بين المحسن و المسىء
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
.
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
اى - كفروا
وَ أَزْواجَهُمْ
اى - نساءهم اللّاتى على دينهم و قيل . اتباعهم . و قال ابن عباس : امثالهم و اضرابهم و نظراءهم الزّانى مع الزّانى و صاحب الخمر مع صاحب الخمر . و قال مقاتل : قرناؤهم من الشياطين كل كافر مع شيطانه فى سلسلة .
وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
فى الدنيا يعنى الاصنام ليعذّب بها الكفّار ،
فَاهْدُوهُمْ
اى - ادعوهم و قيل دلّوهم . و قيل : قدّموهم ، و السابق يسمّى الهادى و منه هادية الشاة لرقبتها .
إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
اى - وسطها . و قيل : طريقها .

النوبة الثالثة

قوله :
بِسْمِ اللَّهِ
اسم عزيز شفيع المذنبين جوده ، بلاء المهيمين مقصوده ، ضياء الموحدين عهوده ، سلوة المحزونين ذكره ، حرفة المستميحين شكره ، كلمة عزيزة عزّ لسان ذكرها ، و اعزّ منه روح احبّها ، و اعزّ منه سرّ شهدها ، ليس كل من قصدها وجدها ، و لا كلّ من وجدها بقى معها . بنام او كه روح دلها مهر او ، آيين زبانها ذكر او ، بنام او كه سور گوشها گفتار او ، نور چشمها ديدار او بنام او كه ميعاد نواختها ضمان او ، آسايش جانها عيان او . بنام او كه منزل جوانمردان كوى او ، مقصود عارفان گفت و گوى او ، نسيم وصل دمان از بوى او .