و مغربها اقصر يوم منها . و امّا قوله :
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ »
فهو افق شروق الشّمس و افق غروبها .
«
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
» - تأنيث الادنى و هى التي تدنوا من الارض ، «
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
» - قرأ عاصم برواية ابى بكر : « بزينة » منوّنة « الكواكب » نصبا ، اى - بتزييننا الكواكب .
و قرأ حمزة و حفص « بزينة » منوّنة « الكواكب » خفضا على البدل ، اى - بزينة بالكواكب ، يعنى زيّناها بالكواكب . و قرأ الآخرون : «
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
» بلا تنوين على الاضافة . قال ابن عباس : معناه بضوء الكواكب .
« و حفظا » اى - و حفظناها حفظا . و قيل : جعلنا الكواكب حفظا ، «
مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
» اى - متمرّد خال عنّ الخير خبيث .
«
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى
» اى - الى كلام الملأ الاعلى و هم الملائكة ، و تقديره :
ان لا يسمعوا اى - لئلّا يسمعوا ، فلما حذف ان رفع الفعل و عدّاه بالى ؛ لانّه فى معنى الاصغاء .
و قيل : سمعت اليه بمعنى صرفت الى جهته سمعى . قرأ حمزة و الكسائى و حفص :
« يسّمّعون » بتشديد السّين و الميم ، اى - يتسمّعون فادغمت التاء فى السّين . و قرأ الآخرون :
« يسمعون » باسكان السين و تخفيف الميم من سمع يسمع و المعنى لا يستطيعون الاستماع الى الملأ الاعلى .
وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً
- اين سخن را دو وجه است يكى آنست كه مىاندازند ايشان را از هر سوى . ديگر وجه : آتش بايشان مىاندازند از هر سوى ، تقول : قذفت الشيء اى - طرحته ، و قذفته بحجر رميت اليه حجرا و منه قذفه بالفجور .
« دحورا » مصدر من غير لفظ الفعل الاوّل اى - يقذفون قذفا . و قيل : فعله مضمر تقديره : و يدحرون دحورا ، اى - يبعدون عن مجالس الملائكة . و قيل « دحورا » جمع دحر و هو ما يرمى به فيكون تقديره بدحور فخذف لجارّ و نصب . و قرأ بعضهم : « يقذفون » بفتح الياء و كسر الذّال يعنى الملائكة يقذفون الشياطين بالشهب فيكون تفسيرا « للزاجرات زجرا » .
«
وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ
» اى - الشياطين عذاب دائم و المواصبة و المواظبة سواء