تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
آن كافران و بيگانگان گفتند :
ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ
. رسولان گفتند :
رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ، وَ ما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
.
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ
يعنى تشاءمنا بكم حيث خالفتم آباؤكم فتركتم معبودكم فلا نأمن سوء عاقبة ذلك . و قيل : حبس عنهم المطر عام اتاهم الرّسل فنسبوا ذلك اليهم . و فى الخبر انّ رسول اللَّه ( ص ) كان يحبّ الفال و يكره التّطيّر ، و الفرق بينهما انّ الفال انّما هو من طريق حسن الظّنّ باللّه عز و جل و التّطيّر انّما هو من طريق الاتكال على شىء سواه و هو التشاؤم بطير الشؤم و سئل ابن عون عن الفال فقال هو ان يكون مريضا فيسمع يا سالم . و فى الخبر انّ النبى ( ص ) لمّا توجّه نحو المدينة خرج بريدة الاسلمى فى سبعين راكبا فتلقى نبىّ اللَّه ليلا فقال له : من انت ؟ فقال : بريدة . قال : فالتفت الى ابى بكر فقال : برد امرنا و صلح ثمّ قال ( ص ) ممّن ؟ قال : بريدة من اسلم ، فقال ( ص ) لابى بكر : سلمنا . قال اهل اللغة : قوله « برد امرنا » ، اى - سهل امرنا ، و منه قوله : « الصّوم فى الشتاء الغنيمة الباردة » . قوله : «
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا
» يعنى عن مقالتكم هذه «
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
» اى - لنقتلنّكم بالحجارة «
وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
» . «
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ
» اى - شؤمكم معكم بكفركم و تكذيبكم يعنى اصابكم الشؤم من قبلكم لانّ الشؤم كلّه فى عبادة الصّنم و هو معكم ، «
أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ
» - هذا استفهام محذوف الجواب مجازه : ائن وعظتم باللّه تطيّرتم بنا و كذبتم و تواعدتم بالرّجم و العذاب ، «
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
» مشركون مجاوزون الحدّ . گفته‌اند : كافران و بيگانگان دارها بزدند و آن رسولان را با چهل تن كه ايمان آورده بودند گلوهاشان سوراخ كردند و رسنها بگلو در كشيدند و از دار بياويختند ، خبر به حبيب نجار رسيد مؤمن آل يس كه خداى را عز و جل مىپرستيد در ان غارى اندر ميان كوه‌ها چنانك ابدال در كوه نشينند و از خلق عزلت گيرند و اندر سرّ با خدا خلوت دارند ، اين حبيب با خدا خلوت داشت ، و اين عزلت و خلوت سنّت مصطفى است صلوات اللَّه و سلامه عليه كه كه روزگارى با كوه حرا نشسته بود و ميگفت : « انّ حراء جبل يحبّنا و نحبّه » .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 213 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )