تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
ايشان را آگاه كردند تو ايشان را آگاه كن . و قيل : معناه لتنذر قوما العذاب الّذى انذر آباؤهم ، ذلك كقوله :
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً
. وجه ديگر آنست كه : اين ماى نفى است يعنى : لم ينذر آباؤهم ، كقوله :
وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ
يعنى العرب و المراد : آباؤهم الادنون و هم قريش فانّ آباءهم الاقدمين اتاهم المنذرين لا محالة . گفته‌اند : اين در روزگار فترت بود ميان رفع عيسى و بعثت محمد مصطفى عليهما السلام كه در مكه مشركان عرب بودند كه نه كتاب داشتند و نه بايشان پيغامبرى آمد و هو المشار اليه بقوله عزّ و جلّ :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا
الى قوله :
وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
.
فَهُمْ غافِلُونَ
عن الايمان و الرّشد كناية عن القوم . و من جعله نفيا جاز ان يعود الى الآباء و الغفلة ذهاب المعنى عن النفس و النّسيان ذهاب المعنى عن النفس بعد حضوره .
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
اى - وجب العذاب و السخط لانّهم لا يؤمنون ، و القول حكم اللَّه عزّ و جلّ انّهم اهل النّار . و قيل : قوله
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
نظيره قوله :
وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
. قول درين آيت قضيّت از ليست ، ميگويد : واجب شد و درست گشت سخن خداى در ازل كه بيشترين كافران و بيگانگان ايمان نيارند ، اى محمد تو ايشان را ميخوان لكن پيش از خواندن تو هر كس كه خشم من در وى رسيد هرگز ايمان نيارد ، و هم ازين باب است آنچه گفت :
غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا
، جاى ديگر فرمود :
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
. و فى الخبر الصحيح روى عبد اللَّه بن عمرو بن عاص قال : خرج رسول اللَّه ( ص ) و فى يده كتابان فقال للّذى فى يده اليمنى : هذا كتاب من ربّ العالمين فيه أسماء اهل الجنّة و أسماء آبائهم و قبائلهم ثمّ اجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم و لا ينقص منهم ابدا ثمّ قال للّذى فى شماله : هذا كتاب من رب العالمين فيه اسماء اهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم ثمّ اجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم و لا ينقص منهم ابدا ، ثمّ قال