تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
خلقى من علم جبروتى و عزّتى و سلطانى قالت عائشة : صنع رسول اللَّه شيئا فرخص فيه فتنزّه عنه قوم فبلغ ذلك النبى ( ص ) فخطب فحمد اللَّه ثمّ قال : ما بال اقوام يتنزّهون عن الشيء اصنعه فو اللّه انّى لاعلمهم باللّه و اشدّهم له خشية . و قال ( ص ) : لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا . و قال ابن مسعود : كفى بخشية اللَّه علما و بالاغترار به جهلا . و قال رجل للشعبى : اقتنى ايّها العالم ، فقال الشعبى : انّما العالم من خشى اللَّه عز و جلّ . و عن عطاء قال : نزلت هذه الاية فى ابى بكر الصديق و ذلك انّه ظهر من ابى بكر خوف حتى عرف فيه فكلّمه النبى ( ص ) فى ذلك فنزل فيه :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
. قومى گفتند : خشية درين موضع بمعنى علم نيكوست كقوله تعالى :
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما
اى - علمنا ، و كقوله :
أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
- اى - علماه . اگر تفسير خشيت خوف كنى معنى آنست كه از خداى عز و جل دانايان ترسند و اگر علم گويى معنى آنست كه دانايان دانند كه اللَّه كيست . و در شواذّ خوانده‌اند : انما يخشى اللَّه برفع العلماء بنصب و له مخرج صحيح و هو كما يقول الناس : لا اعلم قومك و قبيلتك انما اعلم قومى و قبيلتى ، برين قراءت معنى آنست كه اللَّه دانايان را دانا داند و ايشان را دانا شمرد ، اين چنانست كه كسى گويد كسى را : ترا بدانا دارم من ايشان را بدانا ندارم .
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
فى ملكه
غَفُورٌ
لذنوب عباده .
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ
يعنى القرّاء يقرءون القرآن ،
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
المفروضة ،
وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا
يعنى الصدقة ،
وَ عَلانِيَةً
يعنى الزكاة ، و غاير بين المستقبل و الماضى لانّ اوقات التلاوة اعمّ من اوقات الصلاة و الزكاة و يجوز ان يكون التلاوة فى الصلاة ، و فى الخبر : « قراءة القرآن فى الصلاة افضل من قراءة القرآن فى غير الصلاة و قراءة القرآن فى غير الصلاة افضل من الذكر و الذكر افضل من الصدقة و الصدقة افضل من الصوم و الصوم جنّة من النار » . قوله :
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
يعنى ربح تجارة لن تكسر و لن تخسر و ذلك ما وعد اللَّه من الثواب . قال النبى ( ص ) : « اذا كان يوم القيمة وضعت منابر من نور مطوّقة بنور عند كلّ منبر ناقة من نوق الجنة ينادى مناد : اين من حمل كتاب اللَّه اجلسوا
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 177 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )