تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ميكنى يا كارى از بهر مرگ ميسازى بساز . سليمان آن ساعت شياطين را حاضر كرد تا از بهر وى طارمى بسازند از آبگينه و آن طارم را هيچ در نبود كه در ان توانستى شد و سليمان اندران طارم در نماز شده و ساز مرگ ساخته از غسل و كفن و حنوط و غير آن ، پس به آخر كار عصاى خود پيش گرفت و تكيه بران كرد و هر دو كف خويش زير سر بر نهاد و آن عصا او را همچون پناهى گشت و ملك الموت در آن حال قبض روح وى كرد و يك سال برين صفت بران عصا تكيه زده بماند و شياطين و جنّ هم چنان در كار و رنج عمل خويش مىبودند و نمىدانستند كه سليمان را وفات رسيد و لا ينكرون احتباسه عن الخروج الى الناس لطول صلاته قبل ذلك . بعد از يك سال چون ترده « 1 » عصاى وى بخورد و سليمان بيفتاد ؛ شياطين بدانستند كه سليمان را وفات رسيد و ايشان از رنج و عذاب وى باز رستند ، و عذاب ايشان از جهت سليمان آن بود كه چون بر يكى ازيشان خشم گرفتى كان قد حبسه فى دنّ و شدّ رأسه بالرصاص او جعله بين طبقين من الصخر فالقاه فى البحر او شدّ رجليه بشعره الى عنقه فالقاه فى الحبس ؛ ثمّ ان الشياطين قالوا للارضة : لو كنت تأكلين الطعام اتيناك باطيب الطعام ؛ و لو كنت تشربين الشراب سقيناك اطيب الشراب و لكنّا سننقل اليك الماء و الطين ، قال : فهم ينقلون اليها ذلك حيث كانت ، الم تر الى الطين الذى يكون فى جوف الخشب فهو ما يأتيها بها الشياطين تشكرا لها ؛ فذلك قوله عز و جل :
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ
يعنى - الارضة .
تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
اى - عصاه ، و اصلها من نسات الغنم اى - زجرتها و سقتها قرأ ابو عمرو و نافع : منساته به غير همز ؛ و هما لغتان .
فَلَمَّا خَرَّ
اى - سقط على الارض .
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
- ان فى موضع نصب ؛ اى - علمت و ايقنت
أَنْ لَوْ كانُوا
و قيل : معناه - تبيّنت للانس انّ الجنّ لا يعلمون الغيب . و فى قراءت ابن مسعود و ابن عباس : تبيّنت الانس ان لو كان الجنّ يعلمون الغيب . و قرئ : تبيّنت الجنّ ، به اين قراءت معنى آنست كه فرا ديدند مردمان فراجنيان كه اگر ايشان غيب دانستندى ؛
ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ
، قال القفال : قد دلّت هذه الاية على انّ الجنّ لم يسخروا الا لسيلمان و انّهم تخلّصوا بعد موته من تلك الاعمال الشّاقة ، و انما تهيّأت لهم
هامش
( 1 ) - ترده كرم گندم خوار ( برهان ) .